مزارعو بونيورو في أوغندا يطرقون أبواب الأسواق البريطانية والأوروبية لتقليل خسائر ما بعد الحصاد

Screenshot_٢٠٢٦٠٤٢٩_١٤٠١٣٨_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

بدأ مزارعو منطقة بونيورو في غرب أوغندا الاستفادة من فرص تصديرية جديدة إلى أسواق المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى تقليل الخسائر الكبيرة التي يتكبدونها بعد الحصاد وتحسين دخلهم الزراعي.

 

وبحسب تقارير محلية، تمكّن أكثر من 1000 مزارع، ينتمون إلى جمعية مزارعي نهر ألبرت، من توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تصدير محلية، لفتح قنوات تسويق مباشرة لمنتجاتهم الزراعية في الأسواق الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا.

 

وتهدف هذه الشراكة إلى معالجة مشكلة مزمنة تتمثل في تلف كميات كبيرة من المحاصيل بسبب ضعف الوصول إلى الأسواق، حيث يعاني المزارعون في المنطقة من خسائر كبيرة في مرحلة ما بعد الحصاد نتيجة ضعف البنية التحتية التخزينية والتسويقية.

 

وقال مزارعون مشاركون في المشروع إن دخول الأسواق الخارجية يمنحهم فرصة لزيادة الأرباح، خاصة مع ارتفاع الطلب على المنتجات الزراعية الأفريقية مثل الخضروات والفلفل الحار في أوروبا، مدفوعاً بتوسع الأذواق الاستهلاكية وتنوع الجاليات هناك.

 

وأوضح مسؤولون في الشركة المصدّرة أن السوق الأوروبية تشهد طلباً متزايداً على المنتجات الطازجة عالية الجودة، لكن نجاح المزارعين يعتمد على الالتزام بالمعايير الدولية، بما في ذلك الجودة والاستمرارية والامتثال للضوابط الصحية.

 

من جانبهم، أكد مسؤولون زراعيون أن تحسين تقنيات الحصاد والمعالجة والتعبئة يمثل عاملاً أساسياً في تقليل الفاقد الزراعي، مشيرين إلى أن ما يصل إلى 30–40% من الإنتاج الزراعي في أوغندا يُفقد بسبب سوء ما بعد الحصاد وضعف التخزين.

 

وتأمل السلطات الزراعية أن يسهم هذا التوجه نحو التصدير في تعزيز الدخل الريفي، ورفع قيمة الإنتاج الزراعي، ودمج صغار المزارعين في سلاسل القيمة العالمية بشكل أكثر استدامة.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً