أوغندا تطلق حقنة وقائية ضد الإيدز تُعطى مرتين سنوياً في خطوة غير مسبوقة

Screenshot_٢٠٢٦٠٤١٨_٠٩٢٢٣٩_Chrome

 

كمبالا : أوغندا بالعربي

 

أعلنت أوغندا عن إطلاق عقار جديد للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، يُعطى عن طريق الحقن مرتين في العام، في خطوة وُصفت بأنها نقلة نوعية في جهود مكافحة المرض.

 

وجرى إطلاق الدواء، المعروف باسم “لينكابافير”، رسمياً يوم 17 أبريل 2026، بإشراف وزيرة الصحة الدكتورة جين روث أتشينغ، وذلك في مستشفى ليرا الإقليمي، ضمن خطة وطنية لتوسيع خيارات الوقاية من الفيروس.

 

ويستهدف العقار بشكل أساسي الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مثل الأزواج غير المتوافقين صحياً، والفئات ذات الخطورة العالية، حيث يُعد إضافة جديدة إلى وسائل الوقاية الحالية وليس بديلاً عنها.

 

وأكد مسؤولون صحيون أن الحقنة تُعطى كل ستة أشهر، ما يجعلها خياراً عملياً مقارنة بالأدوية اليومية، خاصة للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الالتزام بالعلاج المستمر.

 

وبحسب وزارة الصحة، سيتم تنفيذ البرنامج على مراحل، حيث بدأت بالفعل 103 مرافق صحية في تقديم الخدمة، مع خطة لتوسيعها إلى نحو 300 منشأة صحية بحلول نهاية العام، لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

 

ويحظى البرنامج بدعم من شركاء دوليين، من بينهم الصندوق العالمي والولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، في إطار جهود مشتركة للحد من الإصابات الجديدة وتحقيق هدف القضاء على الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030.

 

ويرى خبراء أن هذا التطور يمثل تقدماً مهماً في مسار مكافحة الإيدز، خاصة مع نتائج الدراسات التي أظهرت فعالية عالية للعقار في الوقاية من العدوى، ما يعزز الآمال في تقليل معدلات الإصابة في البلاد.

 

ورغم هذا التقدم، شددت السلطات الصحية على ضرورة استمرار استخدام الوسائل الوقائية الأخرى، مؤكدة أن القضاء على المرض يتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين العلاج والوقاية والتوعية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً