صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات صراع الشرق الأوسط هفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي

Screenshot_٢٠٢٦٠٤١٥_٠٨٤٧٥٨_Chrome

 

كمبالا – أوغندا بالعربي

 

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026، في ظل تصاعد تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من تباطؤ اقتصادي وارتفاع في معدلات التضخم على مستوى العالم.

 

وبحسب أحدث تقديرات الصندوق، من المتوقع أن يبلغ النمو العالمي نحو 3.1%، في تراجع عن التوقعات السابقة، مع احتمال هبوطه إلى نحو 2.5% في حال استمرار النزاع لفترة أطول.

 

وأشار الصندوق إلى أن الحرب أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط، ما انعكس مباشرة على تكاليف المعيشة وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في الدول المستوردة للطاقة والاقتصادات النامية.

 

كما خفّض الصندوق توقعاته لنمو اقتصادات الأسواق الناشئة إلى نحو 3.9%، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 4.2%، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وتقلبات الأسواق المالية.

 

وتبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كالأكثر تضرراً، حيث تم تقليص توقعات النمو بشكل حاد نتيجة تضرر البنية التحتية للطاقة وتعطل الإمدادات، فيما تواجه بعض الدول انكماشاً اقتصادياً واضحاً.

 

وحذر الصندوق من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضع الحكومات أمام خيارات صعبة بين كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً