متابعات: أوغندا بالعربي
حذّر الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني من تفشي الفساد داخل مؤسسات الدولة، مؤكداً أن حكومته لن تتهاون مع أي مسؤول يثبت تورطه، وأن جميع المتورطين أصبحوا “تحت المراقبة” تمهيداً لاتخاذ إجراءات حاسمة بحقهم.
وجاءت تصريحات موسيفيني خلال اجتماع لقادة حزب «الحركة الوطنية للمقاومة» في معهد القيادة الوطني بمنطقة كيانكوانزي، حيث شدد على أن الفساد ما يزال يستنزف موارد الدولة بشكل كبير، رغم وجود أجهزة متعددة لمكافحته.
وأشار إلى أن البلاد تخسر نحو 10 تريليونات شلن أوغندي سنوياً بسبب الفساد، وفق تقديرات رسمية، داعياً قادة البرلمان والمسؤولين إلى الابتعاد عن الرشوة والتحلي بالنزاهة في أداء مهامهم.
كما انتقد الرئيس أنماط الإنفاق “المبالغ فيها” لبعض السياسيين، معتبراً أن السعي لإرضاء الناخبين عبر مظاهر الثراء يدفع البعض إلى الوقوع في الديون ومن ثم الفساد، محذراً من استخدام أنشطة جمع التبرعات كغطاء لمصادر أموال غير مشروعة.
ورغم وجود منظومة مؤسساتية لمكافحة الفساد تضم عدة جهات حكومية، أقرّ موسيفيني باستمرار انتشار الظاهرة، في ظل انتقادات متزايدة من خبراء يرون أن الفساد ما يزال متجذراً في مؤسسات الدولة.
وأكد في ختام حديثه أن أي تقارير عن اختلاس أو سوء إدارة للأموال العامة، خاصة في برامج التنمية المحلية، ستخضع لتحقيقات فورية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديداً في محاسبة المسؤولين.