متابعات: أوغندا بالعربي
أكد الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني أن حماية موارد نهر النيل تتطلب تبني نهج تنموي شامل قائم على التصنيع والتحول الاقتصادي، بدلاً من الاكتفاء بالاتفاقيات التاريخية التقليدية.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في مركز الدراسات الوطنية للقيادة بكيانكوانزي، أمام وفد من كلية الأركان والقيادة التابعة للقوات المسلحة المصرية، حيث شدد على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه دول حوض النيل يتمثل في التخلف التنموي بالمناطق الاستوائية.
وأوضح موسيفيني أن نقص الكهرباء وضعف التصنيع يدفعان السكان إلى استنزاف الموارد الطبيعية بطرق غير مستدامة، ما ينعكس سلباً على البيئة والموارد المائية المشتركة. وأضاف أن تسريع وتيرة التصنيع وتوفير الطاقة النظيفة من شأنه الحد من هذه الممارسات، وتعزيز إدارة المياه في مواجهة تغير المناخ.
كما استعرض الرئيس الأوغندي الأسس التي قامت عليها تجربة بلاده، وفي مقدمتها تجاوز الانقسامات الضيقة وتعزيز الوحدة الأفريقية، معتبراً أن التحول الاجتماعي والاقتصادي يمثل الضمانة الأساسية لاستقرار القارة.
ورحب موسيفيني بالوفد المصري، مشيراً إلى زيارتهم لمنبع النيل في جينجا، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون والتفاهم بين البلدين.