كمبالا – أوغندا بالعربي
أطلقت حكومة أوغندا رسمياً استخدام مجموعات اختبار تشخيصية مصنوعة محلياً في مرافق الرعاية الصحية، لتسريع الكشف وإدارة الأمراض ذات العبء العالي مثل الإيدز والملاريا وفقر الدم المنجلي، بعد أن اجتازت هذه المجموعات جميع مراحل التقييم وحصلت على موافقة الهيئة الوطنية للأدوية.
وأعلنت الدكتورة جين روث أسينج وزيرة الصحة خلال تدشين هذه المبادرة في كمبالا (2 أبريل) أن الوزارة عدّلت المعايير الوطنية للاختبارات لتعكس إدماج المجموعات المحلية، وأدرجتها رسمياً ضمن خوارزمية الفحص الوطنية المستخدمة في المستشفيات والمراكز الصحية في جميع أنحاء البلاد.
وقالت د. سوزان نابادا، مفوضة خدمات المختبرات والتشخيص بوزارة الصحة، إن المجموعات مصمّمة خصيصاً لاستهداف أمراض الأعباء الصحية الكبرى، وهي الآن “ذات جودة مؤكدة” بعد عملية تحقق صارمة، وأصبحت جاهزة للاستخدام في المرافق الحكومية.
وحدّدت بيانات حكومية أن نحو 1.5 مليون أوغندي يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية، فيما يموت حوالي 16 شخصاً يومياً بسبب الملاريا، ويولد ما بين 20 000 و25 000 طفل سنوياً مصابين بفقر الدم المنجلي، مما يجعل توسيع إمكانات الفحص أمراً بالغ الأهمية للصحة العامة.
وشدّدت رئيسة الوزراء روبينه ناببانجا على أن دعم التصنيع المحلي يعزز الاعتماد على الذات ويجنّب البلاد الصدمات المرتبطة بنقص الإمدادات الطبية المستوردة، كما حدث خلال جائحة كوفيد‑19، فيما أشار وزير التجارة إلى أن التكلفة المنخفضة للحلول المحلية ستقلص الإنفاق على الواردات، مع إمكانية التوسع إلى أسواق إقليمية ودولية.
المبادرة تأتي في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الصحة العامة ودعم التصنيع المحلي ضمن برنامج “اشترِ أوغندا وابنِ أوغندا”، وذلك في وقت تستعد فيه البلاد لمواجهة تحديات صحية مستمرة وتخفيف العبء عن الميزانية الوطنية.