أكثر من 70 أوغندياً عالقون في حرب روسيا وأوكرانيا بسبب شبكة احتيال 

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٣١_١١٠٢٣٧_Chrome

 

كمبالا : أوغندا بالعربي

 

كشفت تقارير إعلامية عن مخاوف متزايدة بشأن مصير أكثر من 70 مواطناً أوغندياً يُعتقد أنهم عالقون في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بعد تعرضهم لعملية احتيال عبر شبكة تجنيد وهمية وعدتهم بوظائف مجزية في الخارج.

 

وبحسب إفادات أسر الضحايا، فإن نحو 79 شخصاً—غالبيتهم من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و47 عاماً—تم استدراجهم خلال عام 2024 عبر وسيط يُعتقد أنه على صلة بجهات روسية، حيث أوهمهم بفرص عمل في مجال الأمن والحماية، قبل نقلهم إلى روسيا دون توقيع عقود رسمية.

 

وأوضحت المصادر أن عمليات السفر تمت بشكل غير مباشر عبر عدة دول، من بينها كينيا ورواندا وتنزانيا والسودان، في محاولة لتفادي الرقابة، قبل أن يتم نقلهم إلى معسكرات عسكرية فور وصولهم إلى موسكو.

 

وأكد أقارب الضحايا أن المجندين أُجبروا على توقيع عقود عسكرية تحت التهديد، قبل إخضاعهم لتدريب محدود لا يتجاوز أسابيع قليلة، ثم إرسالهم مباشرة إلى خطوط المواجهة في أوكرانيا، دون تجهيز كافٍ أو رواتب فعلية.

 

وأشار شهود إلى انقطاع الاتصال مع العديد منهم منذ فبراير الماضي، ما زاد من قلق العائلات التي ناشدت الحكومة التدخل العاجل لإعادتهم، مؤكدة أن أبناءهم “ذهبوا للعمل وليس للقتال”.

 

من جانبها، حذرت وزارة الخارجية الأوغندية مراراً المواطنين من السفر للعمل بالخارج دون قنوات رسمية، مشددة على ضرورة وجود اتفاقيات حكومية واضحة لتنظيم تصدير العمالة وحمايتهم من الاستغلال.

 

وتأتي هذه القضية ضمن نمط أوسع من عمليات الاحتيال التي تستهدف شباناً أفارقة، حيث تشير تقارير إلى أن مئات الأشخاص من دول مختلفة تم استدراجهم بوعود عمل كاذبة، قبل أن يجدوا أنفسهم في ساحات القتال ضمن الحرب المستمرة منذ سنوات.

 

ويرى مراقبون أن هذه الظاهرة تعكس تصاعد شبكات الاتجار بالبشر المرتبطة بالنزاعات المسلحة، مستغلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة والبطالة، ما يضع الحكومات أمام تحديات متزايدة لحماية مواطنيها من الوقوع في فخ “التجنيد المضلل”.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً