متابعات: أوغندا بالعربي
أكد الرئيس الكيني ويليام روتو استقرار إمدادات الوقود والأسمدة في بلاده، رغم التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج التي أثارت مخاوف بشأن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح روتو أن الحكومة اتخذت تدابير استباقية لضمان استمرار تدفق السلع الاستراتيجية، مشدداً على أن المخزونات الحالية كافية لتلبية احتياجات السوق المحلي دون انقطاع، في ظل تقلبات الأسواق الدولية.
وأشار إلى أن السلطات تتابع عن كثب تطورات الأزمة وتأثيراتها المحتملة على أسعار الطاقة والنقل، مؤكداً أن بلاده تعمل على حماية الاقتصاد من أي صدمات خارجية قد تنعكس على تكلفة المعيشة أو الإنتاج الزراعي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من القلق بسبب التوترات الجيوسياسية في الخليج، والتي عادة ما تؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط ومشتقاته، إضافة إلى سلاسل توريد الأسمدة المرتبطة بالطاقة.
ويرى مراقبون أن تطمينات الحكومة الكينية تعكس حرصاً على تهدئة الأسواق المحلية ومنع أي موجة مضاربات أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، خاصة في ظل اعتماد القطاع الزراعي بشكل كبير على الأسمدة المستوردة، وارتباط تكلفة النقل بأسعار الوقود.
وتسعى نيروبي، بحسب المؤشرات، إلى تعزيز مرونة اقتصادها في مواجهة الأزمات الخارجية، من خلال تنويع مصادر الإمداد وبناء احتياطيات استراتيجية، بما يحد من تأثير الاضطرابات العالمية على الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي.