حماية الغابات النامية في أوغندا: فرصة لإحياء الطبيعة وحماية البيئة

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٩_١٠٢٦٣١_Chrome

 

كمبالا:  أوغندا بالعربي

تشهد أوغندا تحسناً ملحوظاً في استعادة بعض غاباتها الطبيعية بعد عقود من فقدان الغطاء الغابي بسبب إزالة الغابات، والاستيلاء على الأراضي، والاستخدام غير المستدام للموارد الطبيعية. وتشير الخبراء إلى أن هذه الغابات النامية تمثل فرصة بيئية كبيرة إذا ما حُمِيت من التعديات.

 

وقال كاتب المقال، تيدي مارتينا أومونغو، في مدونته بصحيفة نيو فيجن: إن المناطق التي تبدو مهملة أو فارغة داخل المحميات غالباً ما تكون غابات في طور التجدد الطبيعي، وليست أراضٍ غير مستغلة كما يظن البعض. وأضاف أن هذه الغابات تعتمد على الجذور والبذور المتبقية في التربة لإعادة نموها، ما يجعل استعادتها فعالة من حيث التكلفة ومستدامة بيئياً، كما تدعم التنوع البيولوجي وتحافظ على التربة والمياه.

 

غير أن الغابات النامية تواجه تهديدات متزايدة بسبب أنشطة مثل التعدين الرملي والزراعة والتوسع السكاني، ما يؤدي إلى تعطيل نموها الطبيعي وتدهور التربة. وأكد الكاتب على أهمية زيادة الوعي العام وتعزيز سياسات حماية الغابات، بما في ذلك وضع خطط واضحة لاستخدام الأراضي، وتحديد حدود المحميات، ومنع منح الأراضي بشكل غير قانوني، وتشجيع مشاركة المجتمعات المحلية في الحفاظ على الغابات.

 

ويشير المقال إلى أن حماية الغابات النامية لا تُعد مسألة بيئية فقط، بل تتصل مباشرة بالأمن الغذائي، والحد من الكوارث الطبيعية، والحفاظ على الموارد المائية، ودعم التزامات أوغندا الدولية في مجال تغير المناخ ورؤية 2040 الوطنية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً