شرق أفريقيا تُدشّن خطة مناخية لعشر سنوات لمواجهة “الخطر القادم”

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٩_٠٧٥٥٥٩_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

تمضي مجموعة شرق أفريقيا بخطى متسارعة نحو اعتماد استراتيجية إقليمية تمتد لعقد كامل، تستهدف مواجهة تداعيات التغير المناخي والحد من مخاطره المتزايدة على اقتصادات وشعوب المنطقة.

 

وتسعى الخطة الجديدة إلى نقل سياسات المناخ من الإطار النظري إلى برامج تنفيذية واستثمارات عملية، مع التركيز على تسهيل الوصول إلى التمويل المناخي عبر مشاريع إقليمية مشتركة ذات مصداقية.

 

وترتكز الاستراتيجية على محاور رئيسية تشمل تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، ودعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، واستعادة النظم البيئية، إلى جانب تحسين الحوكمة وبناء القدرات المؤسسية داخل دول التكتل.

 

وتأتي هذه الخطوة في ظل خسائر اقتصادية متنامية، حيث تفقد دول أفريقيا ما بين 2% و5% من ناتجها المحلي سنويًا بسبب الكوارث المناخية، مع توقعات بارتفاع الخسائر في شرق أفريقيا إلى نحو 4% بحلول عام 2040، فضلًا عن توجيه نسبة كبيرة من الميزانيات الوطنية لمواجهة الأزمات الطارئة.

 

إنسانيًا، تتزايد المخاطر مع تأثر ملايين السكان بالظواهر المناخية المتطرفة، ما يعزز الحاجة إلى استجابة إقليمية منسقة قادرة على التعامل مع تحديات تتجاوز الحدود الوطنية.

 

وتعكس الاستراتيجية توجهًا متناميًا داخل مجموعة شرق أفريقيا نحو تحقيق توازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، عبر استثمارات طويلة الأجل تعزز الصمود في مواجهة الأزمات المناخية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً