متابعات: أوغندا بالعربي
أدت التوترات المتصاعدة بين رواندا وبوروندي إلى تعطيل مساعٍ إفريقية كانت تهدف إلى الدفع بترشيح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لمنصب رفيع داخل الأمم المتحدة، في تطور يعكس عمق الانقسامات داخل القارة.
وبحسب ما أوردته تقارير، فإن الخلافات بين البلدين تجاوزت الإطار الثنائي لتؤثر بشكل مباشر على قدرة الاتحاد الإفريقي في توحيد موقفه بشأن دعم مرشح إفريقي، في وقت تسعى فيه الدول الإفريقية إلى تعزيز حضورها داخل المؤسسات الدولية.
ويأتي هذا التعثر في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين كيغالي وبوجومبورا بشأن دعم جماعات معارضة والتدخل في الشؤون الداخلية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في منطقة البحيرات الكبرى.
ويرى محللون أن استمرار هذا التوتر يضعف من فرص التوافق الإفريقي في القضايا الاستراتيجية، ويقوض الجهود الرامية إلى تقديم مرشحين موحدين للمناصب الدولية، الأمر الذي قد يحد من تأثير القارة في دوائر صنع القرار العالمي.
ويؤكد مراقبون أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب تحركاً دبلوماسياً عاجلاً لاحتواء الخلافات، وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية، بما يضمن عدم انعكاس النزاعات الثنائية على المصالح الإفريقية المشتركة