تعزيز الدوريات العسكرية يحدّ من هجمات الميليشيات في بحيرة ألبرت

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٣_١٤٠٨٢١_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أسهمت العمليات المكثفة التي تنفذها قوات قوات الدفاع الشعبي الأوغندية في تقليص الهجمات العابرة للحدود التي كانت تستهدف الصيادين في بحيرة ألبرت، وفق ما أفادت به تقارير محلية.

 

وبحسب التقرير، فإن تكثيف الدوريات التي تنفذها الوحدات البحرية التابعة للجيش منذ ديسمبر الماضي، أدى إلى تراجع ملحوظ في الاعتداءات التي تنفذها ميليشيات يُشتبه في أنها قادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي كانت تستهدف الصيادين وتستولي على معداتهم.

 

وأكد صيادون ومسؤولون محليون أن الهجمات التي كانت شبه يومية في السابق توقفت إلى حد كبير منذ بداية العام، مشيرين إلى تحسن الوضع الأمني وعودة قدر من الاستقرار إلى المنطقة.

 

وأوضح مسؤولون في إقليم كيكوبي أن انتشار القوات وتعزيز المراقبة لعبا دورًا حاسمًا في حماية الصيادين وتأمين أنشطتهم، مع التأكيد على استمرار العمليات لضمان استدامة الأمن في البحيرة.

 

وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من الهجمات المتكررة، التي شملت عمليات سطو مسلح واختطاف وقتل، ما جعل بحيرة ألبرت واحدة من بؤر التوتر الأمني على الحدود بين أوغندا والكونغو الديمقراطية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً