مشروع السكة الحديد بين كينيا وأوغندا يعود إلى الواجهة وسط تحديات التنفيذ

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٢_١٩٠٠٤٤_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

عاد مشروع خط السكك الحديدية القياسي (SGR) بين كينيا وأوغندا إلى دائرة الاهتمام الإقليمي، مع تجدد الالتزامات السياسية بدفعه قدمًا، رغم استمرار العقبات التي أعاقت تنفيذه خلال السنوات الماضية.

 

وأكد الرئيس الكيني ويليام روتو ونظيره الأوغندي يوري موسيفيني أهمية المشروع في تعزيز حركة التجارة وخفض تكاليف النقل، خاصة في ظل الاعتماد الكبير لأوغندا على ممر ميناء مومباسا كبوابة رئيسية للواردات.

 

وبحسب بيانات رسمية، استقبل الميناء أكثر من 7 ملايين طن من البضائع خلال النصف الأول من عام 2025، شكلت الشحنات المتجهة إلى أوغندا نحو 70% منها، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى تطوير بنية نقل أكثر كفاءة وسرعة.

 

اختناقات لوجستية تضغط على المشروع

 

ورغم الأهمية الاستراتيجية للمشروع، لا تزال تحديات النقل قائمة، إذ تستغرق البضائع ما يصل إلى 80 ساعة للوصول إلى معبر مالابا الحدودي، وأكثر من 100 ساعة للوصول إلى العاصمة كمبالا، في ظل محدودية كفاءة البنية التحتية الحالية.

 

ويستهدف المشروع ربط شبكة السكك الحديدية من مومباسا مرورًا بنيروبي ونايفاشا وصولًا إلى أوغندا، ضمن رؤية أوسع لتعزيز التكامل الاقتصادي في شرق أفريقيا وتحسين انسياب السلع عبر الحدود.

 

طموحات إقليمية وتصاعد التساؤلات

 

ورغم تجدد الزخم السياسي، يواجه المشروع تساؤلات متزايدة بشأن الجدول الزمني للتنفيذ، في ظل سوابق من التأجيلات المرتبطة بتمويل المشروع وتعقيدات التنسيق بين الدول المعنية.

 

ويُنظر إلى خط السكك الحديدية القياسي كأحد أبرز مشاريع البنية التحتية الإقليمية، مع طموحات لتمديده مستقبلًا نحو دول مثل رواندا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بما يعزز الربط الاقتصادي ويدعم النمو في منطقة شرق ووسط أفريقيا.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً