![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
.
وأكدت الحكومة اللبنانية بقيادة نواف سلام أن لبنان لن يكون طرفاً في النزاع، مشددة على ضرورة الحفاظ على أمن البلاد واستقرار المواطنين، في ظل احتمالات تورّط حزب الله إلى جانب إيران.
ورغم هذه التصريحات الرسمية، شهدت الحدود الشمالية تبادلاً محدوداً للصواريخ، في مؤشر على تصعيد محتمل بعد سنوات من الهدوء الهش. ويشير مراقبون إلى أن أي مواجهة مباشرة قد تجرّ لبنان إلى أزمة واسعة، تشمل آثاراً أمنية واقتصادية واجتماعية على المدنيين.
ومن جانبه، دعا رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون إلى وضع مصلحة الوطن واستقرار المواطنين فوق أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن قرار الحرب والسلم يظل بيد الدولة اللبنانية.
ويظل السؤال المحوري: هل سيتمكن لبنان من الحفاظ على حياده واستقراره في مواجهة تصعيد إقليمي متنامٍ، أم أن البلاد على أبواب صراع جديد قد يغير معالم المنطقة برمتها؟