كيف تدفع أوغندا ثمن الحرب بين واشنطن وطهران

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٠٢_١١٠٩٣٥_Chrome

Loading

متابعات: أوغندا بالعربي

 

تتزايد المخاوف في أوغندا من التداعيات الاقتصادية للحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل ارتباط البلاد الوثيق بأسواق الخليج، خصوصاً في ما يتعلق بإمدادات الوقود وتحويلات العاملين بالخارج.

 

ويرى خبراء اقتصاديون أن أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج قد ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة عالمياً، لا سيما إذا تأثرت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لتجارة النفط. وأي اضطراب في هذا الشريان البحري قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما يترجم إلى زيادات محتملة في أسعار الوقود داخل أوغندا، وبالتالي ارتفاع تكاليف النقل والسلع الأساسية.

 

كما أن توتر الأوضاع في الشرق الأوسط قد يؤثر على حركة الطيران والتجارة، خاصة مع دول الخليج التي تمثل شريكاً اقتصادياً مهماً لأوغندا، سواء في مجال الاستيراد أو من خلال تحويلات المغتربين، التي تشكل دعماً أساسياً للعديد من الأسر.

 

وفي ظل هذه التطورات، دعت السلطات الأوغندية مواطنيها المقيمين في مناطق النزاع إلى توخي الحذر واتباع إرشادات السلامة، مع مراقبة الأوضاع عن كثب تحسباً لأي مستجدات قد تستدعي اتخاذ إجراءات إضافية.

 

ويحذر مراقبون من أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يفرض ضغوطاً جديدة على الاقتصاد الأوغندي، الذي يعتمد على استيراد الطاقة، ما يجعل الاستقرار في منطقة الخليج عاملاً حاسماً في الحفاظ على استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي داخل البلاد.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر