موسيفيني يدشن مشروع عبارة بقيمة 42 مليار شلن لتعزيز الربط الاقتصادي والبري

Screenshot_٢٠٢٦٠٢٢٢_١٢٥٥٠٤_Chrome

Loading

 

كمبالا: أوغندا بالعربي

دشن الرئيس يوري موسيفيني مشروع العبّارة بين بوكونغو وكاغوارا وكابيريمايدو بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 42 مليار شلن أوغندي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط المائي والبري بين مناطق متعددة عبر البحيرات والأنهار، وتسهيل حركة التجارة والنقل في البلاد.

 

وأوصف موسيفيني في كلمة مسجلة ألقاها نيابة عنه رئيسة الوزراء روبينا نابانجا المشروع بأنه “أداة استراتيجية اقتصادية” تسهم في دفع أهداف **برنامج التنمية الوطني والخطة التنموية للفترة 2026-2031”، مؤكداً أن الاستثمار في البنية التحتية يعزز الإنتاجية ويسهم في الانتقال من اقتصاد معيشي إلى اقتصاد يعتمد على الإنتاج والقيمة المضافة.

 

وقال موسيفيني إنَّ توسيع شبكات النقل البحري، بما في ذلك استئناف العمليات الليلية، يمثل جزءاً من رؤية لتعزيز التكامل الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات وفق معايير دولية. كما أكد أهمية حماية بحيرة كيلوغو وضمان تطوير مسؤول يوازن بين التنمية وحماية البيئة.

 

من جانبها، أشادت نائبة رئيس الوزراء الأولى ريبيكا كاداغا ببدء تشغيل العبّارة بعد “مسيرة طويلة بدأت منذ عام 1990”، مشيرة إلى الدعم الذي قدمه البرلمان التاسع لإنجاز المشروع. ودعت إلى الاستثمار في تعليم وتدريب الكوادر البحرية محلياً من أجل تقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية.

 

وأكد ممثلون محليون أن المشروع سيسهم في تقليص زمن التنقل بين المناطق من نحو ثماني ساعات إلى ساعة ونصف فقط، وسيخفض تكاليف النقل ويقلل من خسائر ما بعد الحصاد ويزيد من دخل الفلاحين والتجار. كما أشاد السفير التنزاني في أوغندا بالتعاون الإقليمي في مجالات البنية التحتية وتقديم منح دراسية في التدريب البحري للشباب.

 

وتم تنفيذ المشروع من قبل الهيئة الوطنية للطرق في أوغندا بالتعاون مع شركة Songoro Marine Transport Ltd التنزانية، وتشمل العبّارات مرافق للمعاقين، دورات مياه، كافتيريا، تجهيزات أمان، وخدمات تنظيف للمناطق المائية، إلى جانب معدات لإزالة النباتات والحمأة العائمة من المسار المائي.

 

ويمثل هذا المشروع جزءاً من جهود الحكومة الأوغندية لتعزيز البنية التحتية للنقل والتجارة، في وقت تسعى فيه البلاد لدفع عجلة التنمية الاقتصادية على مستويات متعددة.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر