متابعات: أوغندا بالعربي
أعلن مكتب الاتصالات التركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيبدأ الأسبوع المقبل جولة رسمية إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا، في إطار تحرك دبلوماسي يعكس سعي أنقرة لتعزيز شراكاتها الإقليمية ومواكبة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وبحسب البيان، يستهل أردوغان زيارته يوم الاثنين في أبوظبي، حيث يعقد مباحثات مع رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على توسيع آفاق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي اليوم التالي، يتوجه الرئيس التركي إلى أديس أبابا بدعوة من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد. وتشمل الزيارة مباحثات رسمية تتناول سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، إضافة إلى ملفات الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. كما أشار مكتب الاتصالات إلى أنه من المرتقب توقيع عدد من الاتفاقيات والوثائق التي استُكملت مفاوضاتها خلال الفترة الماضية، بما يعكس توجهاً نحو تعميق التعاون المؤسسي بين الجانبين.
وتأتي الجولة في سياق اهتمام إقليمي متزايد بالأزمة في السودان، حيث جدد سفير تركيا لدى الولايات المتحدة، سادات أونال، في وقت سابق، تأكيد دعم أنقرة لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، معتبراً أن استقراره يمثل عنصراً محورياً لأمن المنطقة بأسرها.
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية نظمها الصندوق الإنساني السوداني في معهد السلام الأمريكي بواشنطن، شدد أونال على أن الحوار والدبلوماسية يظلان المسار الأكثر فاعلية لإنهاء النزاع، مؤكداً استمرار دعم بلاده للمبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.
كما تتزامن الزيارة مع تقرير استقصائي نشرته وكالة رويترز أشار إلى وجود معسكر تدريبي في إقليم بني شنقول-جوموز الإثيوبي لمقاتلين مرتبطين بقوات الدعم السريع السودانية، استناداً إلى مصادر دبلوماسية وأمنية وحكومية وتحليل صور أقمار صناعية، في تطور يسلط الضوء على تشابك الأبعاد الإقليمية للأزمة السودانية.