![]()
متابعات: أوغندا بالعربي
طمأنت الحكومة الأوغندية المواطنين بأن البلاد تسير وفق الجدول الزمني لتحقيق أول إنتاج تجاري للنفط بحلول يوليو 2026، بعد سنوات من التأجيلات في مشاريع النفط والغاز منذ اكتشاف الاحتياطيات في حوض ألبرتيني جرابين قبل نحو عقدين.
وقال إرنست روبوندو، المدير التنفيذي لهيئة البترول الأوغندية، إن جميع الجهات المعنية في قطاع النفط والغاز تعمل بتنسيق لتعزيز وتيرة الإنجاز في المشاريع الرئيسية، خاصة مشروع تيلينغا في منطقة بولييسا، حيث بلغت نسبة تقدم البنية التحتية الأساسية مثل حقول النفط والطرق وخطوط الأنابيب نحو 65%، فيما تبلغ نسبة إنجاز منشأة المعالجة المركزية نحو 47%، مع تفعيل ورديات ليلية لتسريع العمل.
وأضاف روبوندو أن 175 من أصل 420 بئرًا مصمَّمًا لتحقيق أول إنتاج نفطي في تيلينغا قد تم حفرها بالفعل، وأن المراحل المتقدمة تتطلب مهارات وتقنيات متخصِّصة، ويجري في بعض الأحيان الاستعانة بخبرات أجنبية ضمن القواعد التنظيمية المعمول بها.
وأشار إلى أن الحكومة توصلت إلى اتفاق لتطوير مصفاة نفطية محلية تُسهِّل تكرير الخام محليًا في المستقبل، كما أن منطقة كينغفيشر النفطية تُظهر تقدمًا مهمًا في أعمالها، إذ تشمل إنشاء منشأة معالجة مصمَّمة لإنتاج نحو 40 ألف برميل يوميًا.
وتعكس التقديرات الحالية لمشاريع النفط والغاز في أوغندا تقدم العمل بنسب تتراوح بين 75% و90% بشكل عام حتى أوائل 2026، مما يعزز التوقعات بأن البلاد على وشك تحقيق هدفها بإنتاج أول نفط تجاري في منتصف العام الجاري.
وتأتي هذه الجهود في وقت ترتفع فيه التوقعات بأن قطاع النفط والغاز سيشكل رافعة اقتصادية مهمة لأوغندا، مع تقدم مشاريع خط أنابيب الخام الإفريقي الشرقي والبنية التحتية الداعمة، بالإضافة إلى الشراكات الاستثمارية التي تُسهم في تسريع وتيرة الإنجاز.