متابعات: أوغندا بالعربي
اتخذ الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قرارًا بإقالة المديرة التنفيذية لشركة الخطوط الجوية الأوغندية «أوغندا إيرلاينز»، جنيفر باموتوراكي، في خطوة تعكس تصاعد القلق الرسمي إزاء أداء الناقل الوطني ومسائل الحوكمة والإدارة المالية.
وبحسب معطيات متداولة في الأوساط الرسمية، جاء القرار عقب اجتماعات رفيعة المستوى في «بيت الدولة» ناقشت تقارير سلبية تتعلق بسوء الإدارة، وضعف الرقابة المالية، واستمرار الخسائر التشغيلية، إلى جانب ملاحظات من مراجعي الحسابات حول ثغرات في أنظمة المشتريات والإيرادات.
كما شملت أسباب الإقالة تساؤلات حول قرارات استراتيجية مرتبطة بشراء وتأجير الطائرات، وعقود الوقود والخدمات، إضافة إلى مؤشرات على غياب الشفافية في بعض العمليات المالية. وأفادت المصادر بأن أجهزة التحقيق المختصة في الجرائم الاقتصادية ومكافحة الفساد شرعت في مراجعة عدد من الملفات ذات الصلة بأداء الشركة خلال الفترة الماضية.
وفي رسالة داخلية وُجّهت إلى موظفي الشركة، أُبلغ العاملون بأن مجلس الإدارة يعتزم فتح باب التقديم لشغل منصب المدير التنفيذي، في إشارة واضحة إلى انتهاء فترة باموتوراكي في قيادة الشركة.
وتولت جنيفر باموتوراكي منصبها في عام 2022، بعد أن شغلت سابقًا منصب المدير التجاري، إلا أن «أوغندا إيرلاينز» واصلت خلال فترة إدارتها مواجهة تحديات مالية وتشغيلية، أثارت انتقادات من البرلمان ومراقبين في قطاع الطيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الحكومة الأوغندية إلى إعادة ضبط إدارة الشركة الوطنية، التي أُعيد إطلاقها عام 2019 كمشروع استراتيجي، لكنها ما زالت تكافح لتحقيق الاستدامة المالية وتحسين كفاءتها التشغيلية.