متابعات: أوغندا بالعربي
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلق بالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في جنوب السودان، محذرًا من التداعيات الإنسانية الخطيرة وناشد جميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار السياسي.
وقال المتحدث باسم غوتيريش إن العنف الأخير في ولاية جونقلي أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، وتسبب في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين، مع تزايد التقارير عن تأثيره على الوضع الإنساني المتردّي بالفعل في البلاد. كما أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء الخطاب التحريضي الذي يستهدف فئات مجتمعية معينة، والذي قد يزيد من معاناة السكان.
وأضاف البيان أن عددًا كبيرًا من المدنيين اضطروا للفرار من منازلهم منذ بداية 2026، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب السودان إذا استمرت الاشتباكات دون توقف.
ودعا غوتيريش الحكومة وقوات المعارضة إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف جميع العمليات العسكرية، مؤكدًا أن الحلول السياسية والحوار الشامل هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاع المتواصل. كما شدد على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى المناطق المتضررة، مع دعم جهود الاتحاد الأفريقي والهيئات الإقليمية لحث الأطراف على التشاور والتسوية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يستمر فيه النزاع الداخلي في جنوب السودان رغم الاتفاقات السابقة، وسط مخاوف دولية من أن تتدهور الأوضاع أكثر إذا لم يتم احتواء التصعيد وتفعيل المسارات السياسية للحل.