![]()
متابعات : أوغندا بالعربي
طردت السلطات الأوغندية ثلاثة صحفيين فرنسيين كانوا ينوون تغطية الانتخابات العامة الجارية في البلاد، في خطوة أثارت قلق منظمات حقوقية ودولية بشأن حرية الصحافة في أوغندا.
وشمل القرار طرد باسْتيان رينويل، مراسل شرق إفريقيا لقناة France 24، إلى جانب صحفيين آخرين من راديو فرنسا الدولية (RFI). ومنع أحد الصحفيين من دخول البلاد عند الحدود، بينما سمح للآخر بالدخول ثم تم اصطحابه لاحقاً إلى رحلة عودة إلى فرنسا. غادر رينويل البلاد في 20 يناير بعد أن مُنع من أداء عمله الصحفي.
وقالت حكومة أوغندا إن الإجراءات كانت “إدارية بحتة” وأن البلاد منفتحة أمام الصحفيين الذين يلتزمون بالقوانين، مؤكدة أن الطرد لا يشكل انتهاكًا لحرية الإعلام، بل جاء وفق الإجراءات الرسمية المتعلقة بالاعتماد الصحفي.
من جهتها، أدانت منظمة مراسلون بلا حدود القرار، معتبرة أن الصحفيين استوفوا جميع المتطلبات القانونية، وأن مطالبتهم بملء استمارة مخصصة عادة للمشتبه بهم تمثل نوعًا من الرقابة الإدارية على الصحافة.
كما انتقد ناشطون في المجتمع المدني الطرد، معتبرين أنه يعكس تقييدًا لمجال الإعلام ويطرح تساؤلات حول شفافية العملية الديمقراطية في أوغندا، خاصة مع غياب تغطية صحفية دولية واسعة خلال الانتخابات.
يأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد حول حرية التعبير وحقوق المعارضين السياسيين في أوغندا، بعد أسابيع من الانتخابات العامة التي شهدت احتجاجات واعتراضات من المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان.