متابعات: أوغندا بالعربي
أعلنت الشرطة الأوغندية اعتقال النائب المعارض محمد مووانغا كيفومبي، ممثل دائرة بوتامبالا في البرلمان، وذلك عقب أيام من اتهامات أطلقها الرئيس يوري موسيفيني له ولحزب الوحدة الوطنية بالضلوع في أعمال عنف وُصفت بأنها ذات طابع “إرهابي”.
وقالت الشرطة إن النائب المعتقل يخضع للاحتجاز، وسيُقدَّم إلى القضاء في الوقت المناسب، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن التهم أو الأدلة الموجهة إليه حتى الآن.
ويأتي الاعتقال بعد تصريحات للرئيس موسيفيني اتهم فيها كيفومبي وعددًا من قيادات المعارضة بالوقوف خلف هجمات استُخدمت فيها أدوات حادة، في سياق الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الأخيرة، وهي اتهامات رفضها النائب المعارض جملة وتفصيلًا.
وفي أول تعليق له، نفى كيفومبي صلته بأي أعمال عنف، واعتبر الاتهامات ذات دوافع سياسية، مشيرًا إلى أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة خلال مداهمة منزله، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابات، بحسب قوله.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء سياسية مشحونة في أوغندا، عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة، التي فاز فيها الرئيس موسيفيني بولاية جديدة، وسط انتقادات من المعارضة ومنظمات حقوقية بشأن سير العملية الانتخابية والتعامل الأمني مع أنصارها.
ويرى مراقبون أن اعتقال نائب منتخب في البرلمان قد يفاقم التوتر بين الحكومة والمعارضة، ويثير تساؤلات حول مستقبل الحريات السياسية والعمل البرلماني في البلاد، في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية والدولية إلى ضبط النفس واحترام سيادة القانون.