متابعات: أوغندا بالعربي
دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان إلى وقف فوري للأعمال العدائية وتهدئة الوضع الأمني والسياسي في البلاد، معربة عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف وتأثيره المباشر على المدنيين.
وقالت اللجنة في بيان رسمي إن التصعيد الأخير للقتال يمثل انتهاكاً خطيراً لاتفاق السلام المنشط لعام 2018، ويزيد من معاناة السكان الذين يعانون بالفعل من تبعات النزاع المستمر. وأكدت على ضرورة وقف العمليات العسكرية البرية والجوية، واستئناف مسارات السلام، وضمان احترام التزامات الاتفاق.
وتأتي هذه الدعوة وسط تصاعد الأعمال القتالية في عدة ولايات جنوبية، ما يهدد بخروج الأزمة عن السيطرة، في ظل ضعف تنفيذ بنود اتفاق السلام وتصاعد التوترات بين الأطراف المتنازعة.
وتزامنت هذه الدعوة مع تحذيرات دولية واسعة، حيث شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، مع الإشارة إلى استمرار النزاع منذ أكثر من عامين وتأثيره الإقليمي.
كما أصدرت بعثات دبلوماسية غربية بيانات مشتركة طالبت جميع أطراف النزاع بالعودة إلى الحوار السياسي، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان، مؤكدة أن الحل السلمي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال وقف العنف واستئناف العملية السياسية.
ويعكس هذا التحرك الدولي تزايد القلق بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان وتأثيرها على استقرار المنطقة، في وقت لا يزال المدنيون يتحملون تبعات النزاع المتواصل.