![]()
كمبالا – أوغندا بالعربي
أمرت محاكم أوغندية بإيداع أكثر من 100 شخص الحبس الاحتياطي على خلفية أحداث رافقت يوم الاقتراع في 15 يناير، بعد قيامهم بترديد هتافات تتهم حزب المقاومة الوطنية الحاكم بتزوير نتائج الانتخابات.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن الموقوفين ينتمون إلى فئات اجتماعية ومهنية مختلفة، من بينهم طلاب، وربات بيوت، ووكلاء اقتراع تابعون لحزب الوحدة الوطنية، إضافة إلى سائقين وعمال ورجال أعمال. وقد جرى توقيفهم في عدة مناطق من وسط العاصمة كمبالا خلال الفترة ما بين 15 و17 يناير.
ووجهت النيابة للمتهمين تهم التجمهر غير القانوني، والتآمر لارتكاب جناية، وإحداث إزعاج عام، وعرقلة عمل الدوريات الأمنية الليلية. وأفادت بأن بعضهم أغلق طرقاً عامة وأشعل إطارات سيارات، ما تسبب في تعطيل الحركة وإثارة مخاوف من الإخلال بالأمن العام.
ومثلت مجموعة من المتهمين أمام محاكم مختلفة في كمبالا، حيث أنكروا التهم الموجهة إليهم، وقررت المحكمة إبقائهم رهن الحبس الاحتياطي في سجن لوزيرا إلى حين استكمال التحقيقات والنظر في القضايا.
من جهته، قال الأمين العام لحزب الوحدة الوطنية إن غالبية الموقوفين كانوا وكلاء اقتراع للحزب، مشيراً إلى أنهم اعتُقلوا من منازلهم وأماكن عملهم أو من محيط مراكز الاقتراع، معتبراً أن ما جرى يمثل استهدافاً سياسياً لأنصار الحزب عقب الانتخابات.