لوويرو – أوغندا بالعربي
لمح الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني إلى إمكانية فتح نقاشات مستقبلية حول سياسة الحد الأدنى للأجور، وذلك في ظل التوسع المتسارع للقطاع الصناعي في إقليم لوويرو الكبرى، الذي يضم حاليًا أكثر من 500 منشأة صناعية.
جاء ذلك في رسالة ألقاها نيابة عنه نائب الرئيس جيسيكا ألوبو خلال افتتاح منتدى الاستثمار الصناعي لإقليم لوويرو الكبرى ومعرض المستثمرين، الذي عُقد في كاسانا بمقاطعة لوويرو.
وأكد موسيفيني أن الحكومة تركّز على التصنيع كقاطرة رئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، مشيرًا إلى أن انتشار المصانع في مقاطعات لوويرو وناكاسيك وناكاسونغولا يعكس نجاح سياسة الدولة في تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة القيمة المضافة.
وأوضح الرئيس أن الحكومة، وفي مرحلة لاحقة مناسبة، ستجري مشاورات مع المستثمرين وشركاء التنمية بشأن قضايا العمل، من بينها الحد الأدنى للأجور، مع التأكيد على أهمية ضمان استفادة الشباب المحليين من فرص التوظيف التي يوفرها القطاع الصناعي المتنامي.
وأشار إلى أن استراتيجية التنمية الوطنية ترتكز على أربعة محاور أساسية، تشمل الزراعة التجارية، والتصنيع، وقطاع الخدمات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، معتبرًا أن التصنيع يمثل عنصرًا محوريًا لتحقيق التحول الاقتصادي.
ويُعد إقليم لوويرو الكبرى من المناطق الصناعية الصاعدة في أوغندا، حيث يضم عددًا من المصانع العاملة في مجالات متعددة، من بينها تصنيع مواد البناء والمنتجات الزراعية والغذائية، إضافة إلى مناطق صناعية مثل كابيكا التي تحتضن عشرات المصانع النشطة.
ويهدف المنتدى، بحسب المنظمين، إلى تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية، ودعم التخطيط المشترك بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية الصناعية وخلق فرص عمل مستدامة.