متابعات: أوغندا بالعربي
حذّرت منصة الوحدة الوطنية (NUP)، أبرز أحزاب المعارضة في أوغندا، من ما وصفته بـ عمليات اختطاف واعتقالات تستهدف قياداتها ونشطاءها في عدة مناطق من البلاد، وذلك في ظل تصاعد التوتر السياسي قبيل الانتخابات العامة المقررة في يناير/كانون الثاني 2026.
وقال زعيم الحزب روبرت كياغولاني إن الحزب تلقى معلومات وصفها بالموثوقة تفيد بتنفيذ أجهزة أمنية عمليات ملاحقة واعتقال طالت عدداً من قيادات الحزب وأنصاره في مناطق من بينها كمبالا وواكيسو وموكونو، معتبراً أن هذه التحركات تهدف إلى إعاقة نشاط المعارضة خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وأضاف كياغولاني، في بيان، أن بعض المستهدفين اختفوا بعد توقيفهم دون الكشف عن أماكن احتجازهم، ما أثار مخاوف داخل الحزب من تكرار ما وصفه بـ “حالات اختفاء قسري”، داعياً السلطات إلى احترام القانون وضمان سلامة المحتجزين وحقوقهم الأساسية.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الأجهزة الأمنية أو الجهات الحكومية رداً على هذه الاتهامات حتى وقت نشر الخبر.
وفي ظل هذه التطورات، دعا الحزب قياداته وأنصاره إلى توخي الحذر واتخاذ تدابير أمنية شخصية، مع الاستمرار في ممارسة أنشطتهم السياسية بطرق سلمية وقانونية، مؤكداً أن ما وصفه بـ “سياسة الترهيب” لن تثنيه عن المشاركة في العملية الديمقراطية.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأوغندية تصاعداً في حدة المنافسة الانتخابية، وسط مراقبة محلية ودولية متزايدة لمسار الحريات العامة والأوضاع الأمنية مع اقتراب يوم الاقتراع.