متابعات: أوغندا بالعربي
وجّه الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني بتعليق حملة جمع أرقام الهوية الوطنية (NIN) في إقليم كيجزي جنوب غربي البلاد، عقب احتجاج رسمي من الكنيسة الكاثوليكية التي أبدت مخاوفها من طبيعة الحملة وتوقيتها.
وجاء القرار بعد أن أصدرت أبرشية كابالي الكاثوليكية توجيهًا لأتباعها بعدم المشاركة في جمع البيانات الشخصية، معتبرة أن الحملة تفتقر إلى توضيحات كافية، وقد تُفسَّر على أنها ذات أبعاد سياسية في ظل أجواء انتخابية حساسة.
وبحسب مصادر رسمية، كانت الحملة تُنفّذ بإشراف مستشارة الرئيس في إطار برنامج اجتماعي يهدف إلى حصر الفئات الفقيرة والمستحقة للدعم، إلا أن اعتمادها على أرقام الهوية الوطنية أثار مخاوف من الخلط بينها وبين عمليات تسجيل الناخبين.
وأكد مسؤولون أن توجيه الرئيس جاء لتفادي أي توتر مع المؤسسات الدينية وضمان عدم إساءة فهم الحملة، مشددين على أنها لا ترتبط بأي نشاط انتخابي.
من جانبها، قدّمت المستشارة الرئاسية اعتذارًا لقادة الكنيسة، مؤكدة احترامها لموقفهم واستعدادها لمراجعة آليات التنفيذ وتوضيح الأهداف قبل أي استئناف محتمل.
ويعكس هذا التطور حساسية قضايا جمع البيانات الشخصية في المشهد السياسي الأوغندي، والدور المؤثر للمؤسسات الدينية في تشكيل الرأي العام، لا سيما خلال الفترات الانتخابية.