متابعات: أوغندا بالعربي
أكد مفوّض الشرطة الأوغندية، عباس بياكاجابا، التزام قوات الشرطة بالحياد الكامل وتطبيق القانون دون تمييز خلال الانتخابات العامة المقررة في 15 يناير 2026، وذلك خلال لقاء جمعه بقيادات المجلس الديني بين الطوائف في أوغندا.
وأوضح بياكاجابا أن الشرطة ستضطلع بدورها في حفظ الأمن والنظام العام وحماية الأرواح والممتلكات طوال العملية الانتخابية، مشددًا على أن عمل الأجهزة الأمنية لن ينحاز لأي طرف سياسي، وأن جميع المواطنين سيُعاملون وفقًا لأحكام القانون.
وجاء اللقاء في ظل تزايد المخاوف التي عبّر عنها قادة دينيون ومنظمات مدنية بشأن قضايا تتعلق بالحياد، وحرية العمل السياسي، وحالات التوقيف المرتبطة بالنشاط الانتخابي. وفي هذا السياق، أشار مفوّض الشرطة إلى أن جميع الإجراءات التي اتُخذت مؤخرًا، بما في ذلك توقيف بعض النشطاء، تمت وفق الأطر القانونية، وأن القضايا المعنية أُحيلت إلى القضاء للفصل فيها.
وضرب بياكاجابا مثالًا بإحالة المديرة التنفيذية لمركز الحوكمة الدستورية، سارة بيريت، إلى المحكمة، على خلفية اتهامات تتعلق بالحصول غير القانوني على بيانات الناخبين، مؤكدًا أن الشرطة ملتزمة باحترام الإجراءات القانونية الواجبة.
من جانبهم، شدد قادة المجلس الديني على أهمية إجراء انتخابات سلمية ونزيهة، داعين الأجهزة الأمنية إلى تعزيز الثقة مع المواطنين وضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية خلال فترة الانتخابات.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة مشاورات بين المؤسسات الرسمية والقيادات الدينية والمجتمعية، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول البيئة السياسية والأمنية قبيل الاستحقاق الانتخابي المرتقب، وسط دعوات محلية ودولية لضمان انتخابات تتسم بالشفافية والاستقرار.