قادة دينيون في أوغندا يحذرون من اعتقالات تطال أنصار المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان

Screenshot_٢٠٢٦٠١٠٣_١٥٤٣٥٠_Chrome
متابعات: أوغندا بالعربي
حذّر قادة دينيون في أوغندا من تصاعد اعتقالات أنصار المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان، مع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقررة في 15 يناير/كانون الثاني 2026، معربين عن قلقهم إزاء ما وصفوه بتدهور مناخ الحريات السياسية في البلاد.
وقال المجلس الديني بين الأديان في أوغندا إنه عقد اجتماعاً مع قيادة الشرطة لمناقشة تقارير عن توقيفات واختفاءات قسرية طالت مؤيدين للمعارضة، لا سيما من أنصار حزب الوحدة الوطنية (NUP)، منذ انطلاق الحملات الانتخابية.
وبحسب المجلس، فقد وردت شكاوى عن استخدام العنف من قبل قوات الأمن ضد أنصار الحزب خلال فعاليات انتخابية في عدد من المناطق. وأشار أحد مناصري الحزب، الذي كان يعتزم الترشح لمنصب مستشار بلدي، إلى تعرضه للضرب والاستبعاد من السباق الانتخابي بعد رفضه التخلي عن دعم زعيم المعارضة روبرت كياغولاني سنتامو، المعروف باسم بوبي واين.
وقال رئيس أساقفة كنيسة أوغندا، ستيفن كازيمبا موجالو، إن القادة الدينيين دعوا الشرطة إلى تقديم توضيحات بشأن الاعتقالات وحالات الاختفاء المبلغ عنها، مؤكداً أن هذه التطورات تثير مخاوف جدية بشأن نزاهة العملية الانتخابية وعدالة المنافسة السياسية في مرحلة وصفها بـ«الحساسة».
من جهته، أكد المفتش العام للشرطة، أباس بياكاجابا، أن الشرطة ملتزمة بالعمل وفق القانون وبالحياد المهني، مشدداً على أن جميع الموقوفين يتم تقديمهم إلى القضاء، وداعياً المواطنين والقوى السياسية إلى الالتزام بالقانون خلال فترة الانتخابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل جدل واسع أثاره اعتقال الناشطة الحقوقية ومراقبة الانتخابات سارة بيريتي، التي وُجهت إليها تهم تتعلق بالحصول أو الكشف غير القانوني عن بيانات شخصية. وتقول المعارضة ومحامو بيريتي إن التهم ذات دوافع سياسية، معتبرين أن الهدف منها تعطيل دورها الرقابي خلال الانتخابات.
مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً