متابعات: أوغندا بالعربي
أطلقت النائبة الأولى لرئيس الوزراء ووزيرة شؤون جماعة شرق أفريقيا، ريبيكا أليتوالا كاداغا، حملة مكثفة من منزل إلى منزل في منطقة بوسوغا الفرعية لحشد الدعم لإعادة انتخاب الرئيس يويري موسيفيني في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 15 يناير 2026. وخلال تدشين اسم الحملة التي حملت”ماما كاداغا أسابي بوسوغا لوندا إم 7″، خاطبت كاداغا أعضاء فريق العمل الرئاسي في منطقة بوسوغا الفرعية، مؤكدة على ضرورة بذل جهود شعبية مكثفة في الأسبوعين الأخيرين قبل يوم الاقتراع. كما أطلقت طائرة بدون طيار ستستخدم في حشد الأصوات للرئيس موسيفيني في بوسوغا.
وقالت: “اتفقنا على ضرورة تكثيف الحملة خلال هذين الأسبوعين الأخيرين، وحثت المؤيدين على حصر الجيران والأقارب من خلال تشجيعهم على التصويت وتتبع نسبة الإقبال من كل أسرة في مراكز الاقتراع.
حددت كاداغا أهدافًا محددة مسبقًا لنسبة إقبال الناخبين في كل دائرة انتخابية، ودعت أعضاء فريق العمل إلى تحقيقها أو تجاوزها تسعى بعض الدوائر إلى تحقيق نسبة مشاركة تقارب %100، بينما تستهدف دوائر أخرى نسبة تتراوح بين 65 و 70% على الأقل.
وأضافت: “أريدهم أن يحققوا الأهداف التي وضعناها مركزيًا لنصل إلى نسبة عالية جدا”.
وأكدت كاداغا، في معرض حديثها عن حماية الناخبين لأنصارها أن قوات الأمن الحكومية، بما في ذلك شرطة أوغندا، ستمنع أي ترهيب.
وأضافت أن شبكات الاتصال على مستوى المقاطعات، مدعومة بوسائل نقل مثل الدراجات النارية، ستنقل التقارير إلى المستويات الأعلى، وأن مراقبين مدربين سيراقبون مراكز الاقتراع لضمان الامتثال لقوانين الانتخابات.
وشددت كاداغا قائلة: “هذه المرة، من خلال الحملات الانتخابية المباشرة، نريد أن نضمن وجود لمسة شخصية، ورسالة تاكل في شخص العملوا الماشيه الناخين
شكاوى من مضايقات من مجتمعات الصيادين، وهي خطوة.
الدخول المباشرة، نريد أن نضمن وجود لمسة شخصية، ورسالة شخصية لكل فرد”، مشجعة التواصل المباشر مع الناخبين المترددين أو غير الراغبين في التصويت.
توجيه الرئيس يأتي هذا الإطلاق بعد أيام قليلة من موسيفيني بحل وحدة حماية مصايد الأسماك المثيرة للجدل واستبدالها بكتيبة بحرية جديدة وسط في 26 ديسمبر. شكاوى من مضايقات من مجتمعات الصيادين، وهي خطوة أشاد بها العديد من المتحدثين ووصفوها بأنها جاءت في وقتها المناسب .
وأعرب وزير الدولة للزراعة، فريد بوينو كيا كولاغا، عن سعادته بحل الوحدة، مشيرًا إلى أنه عالج مظالم قديمة لدى الصيادين في بحيرات مثل كيوغا وفيكتوريا.
وقال كيا كولاغا: “يسعد شعب باسوغا بتوجيه الرئيس موسيفيني بأن تتألف لجان مواقع الإنزال الجديدة من ممثلين عن مجتمعات الصيد المحلية إلى جانب المستثمرين العاملين في قطاع مصايد الأسماك، وهي خطوة تهدف إلى استعادة الانسجام وتحسين الحوكمة في مواقع الإنزال”.