أوغندا: نشاط عيد الكريسماس يجلب فوائد متفاوتة لتجار ومشغلي النقل في كمبالا

٢٠٢٥٠٨٢٧_١٠٢٦٤٠

Loading

كمبالا: أوغندا بالعربي

 

 

مع اقتراب عيد الكريسماس بيوم واحد فقط، شهدت الأنشطة التجارية في وسط مدينة كمبالا ارتفاعًا ملحوظًا، لكن الفوائد الاقتصادية للزخم الاحتفالي لم توزع بالتساوي بين القطاعات.

فبينما حقق مشغلو النقل زيادة في الأعمال وارتفاعًا في أسعار الأجرة، يعاني العديد من التجار، خصوصًا أصحاب المحلات التقليدية، من ضعف المبيعات وتراجع عدد الزبائن.

وفي مواقف الحافلات في المدينة، ارتفعت أسعار النقل بما لا يقل عن 10,000 شلن أوغندي بسبب زيادة الطلب على السفر أثناء توجه الناس إلى قراهم. رغم تعديل الجداول الزمنية وتجهيز مركبات إضافية، لا يزال الطلب يفوق العرض، ما دفع المسافرين للتذمر وتأجيل رحلاتهم أحيانًا.

وقال أحد الركاب العالقين في محطة وسط المدينة: “أردت السفر اليوم، لكن الأجرة مرتفعة جدًا. سأنتظر وأرى إن انخفضت.” كما رفع سائقي Boda boda أجورهم، ما أدى إلى ازدحام المواقف وطول أوقات الانتظار.

في المقابل، يواجه التجار في منطقة الأعمال المركزية في كمبالا موسمًا احتفاليًا أبطأ. ففي كيكوبو، مركز التجارة بالجملة، تتوفر البضائع الخاصة بالكريسماس، لكن عدد الزبائن لا يزال منخفضًا، ما أثار قلق بعض التجار من بقاء السلع دون بيع، حيث ألقى البعض باللوم على تزايد عدد الباعة الجائلين الذين يعيقون وصول الزبائن إلى المحلات القائمة.

وقال إسماعيل مبيرو، رئيس الباعة الجائلين: “نحن كثيرون في الشوارع، لكن الزبائن قليلون. معظم المشترين يقارنون الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء.”

واتهم قادة جمعية تجار كمبالا (KACITA) قيادة المدينة بسوء التنظيم والتخطيط، مؤكدين أن التوازن بين التجار الرسميين والباعة الجائلين يؤثر سلبًا على الأعمال التجارية.

ويبرز التباين بين ازدهار خدمات النقل وكفاح تجارة التجزئة الواقع الاقتصادي المختلط لموسم عيد الميلاد في كمبالا. ومع استعداد المدينة للمتسوقين في اللحظات الأخيرة، يظل التجار متفائلين، بينما يواصل المسافرون التعامل مع ارتفاع تكاليف النقل.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر