الخارجية الأميركية : واشنطن لا تعتبر أي  طرف في  النزاع  السوداني “جيداً”و ستواصل محاسبة مرتكبي الفظائع

CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 82?

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أكد نائب وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية فنسينت سبيرا أن الأولوية الحالية لواشنطن في الملف السوداني تتمثل في تكثيف الضغوط على طرفي النزاع من أجل القبول بهدنة إنسانية. جاء ذلك خلال جلسة استماع عقدتها اللجنة الفرعية للشؤون الإفريقية في مجلس النواب الأميركي، حيث شدد سبيرا على أن الدفع بالمسار السياسي في السودان ضرورة ملحة، معتبراً أن أي طرف لا يلتزم بهذا الهدف يعارض بشكل مباشر مساعي السلام والرخاء في البلاد.

أوضح سبيرا أن الجهود الأميركية تركز على ضمان أن يبقى المسار السياسي بعيداً عن تأثير ما وصفه بـ”الجهات الخبيثة”، مؤكداً أن واشنطن لا تعتبر أي طرف من أطراف النزاع في السودان “جيداً”، وأنها ستواصل محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف العام. وأشار إلى أن هذه السياسة تأتي في إطار التزام الولايات المتحدة بالضغط على الأطراف المتحاربة للانخراط في عملية سياسية تضع حداً للعنف وتفتح المجال أمام حلول إنسانية عاجلة.
وفي سياق متصل، بحث كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية مسعد بولس مع وزيرة الخارجية البريطانية إفيت كوبر سبل تأمين هدنة إنسانية غير مشروطة في السودان. وخلال اللقاء، شدد الجانبان على ضرورة التزام الولايات المتحدة وبريطانيا بقطع الدعم المالي والعسكري الخارجي عن الأطراف المتنازعة، مؤكدين أن الضغط المنسق بين البلدين يمثل أداة أساسية يمكن أن تسهم في إنهاء العنف وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين السودانيين جراء استمرار الحرب.
مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً