إغلاق المتاجر وانتشار كثيف لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية والشرطة في مدينة فورت بورتال بسبب حملة كياغولاني

Screenshot_٢٠٢٥١٢١٠_١٤٠٤٥٠_Chrome

متابعات: أوغندا بالعربي

 

أعرب السكان والتجار في مدينة فورت بورتال عن استيائهم، واصفين الانتشار الأمني لأفراد الشرطة وقوات الدفاع الشعبية الأوغندية في معظم شوارع المدينة بالمفرط وغير الضروري. وقال البعض إن مجرد وجود القوات المسلحة قد أثار الرعب بين الناس، وعطّل حركة النقل، وخلق جواً أشبه بأجواء الحرب.

ومنذ يوم الثلاثاء، تشهد مدينة فورت بورتال انتشاراً أمنياً مكثفاً، حيث ينتشر أفراد الشرطة وقوات الدفاع الشعبية الأوغندية في معظم شوارعها. وبحلول صباح الأربعاء، ازداد وجود الضباط المسلحين بعضهم يحمل بنادق والبعض الآخر يحمل عصياً. وشوهد عناصر الأمن يجوبون المدينة على دراجات نارية وشاحنات صغيرة، مع تمركز بعض الشاحنات العسكرية عند عدة تقاطعات، مما أدى إلى إغلاق تام الشارع روكيدي الثالث والطريق المؤدي إلى فندق كينيث إن حيث قضى مرشح حزب منصة الوحدة الوطنية للرئاسة، السيد روبرت كياغولاني، وزوجته باربي إيتونغو، ليلتهما

وأفاد العديد من أصحاب المحلات التجارية على طول شارع روكيدي الثالث بأنهم لم يتمكنوا من فتح متاجرهم منذ اليوم السابق بسبب التوتر وإغلاق الطرق.

وأعربت إحدى التاجرات، السيدة جين من رودا كاهينجو، عن أسفها لأن الزبائن امتنعوا عن الشراء منذ مساء الثلاثاء بعد أن هزت المدينة أصوات إطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع. وقالت إنه حتى صباح الأربعاء، كان رجال الأمن لا يزالون يغلقون العديد من الشوارع، مما زاد من صعوبة ممارسة الأعمال التجارية بشكل طبيعي.

وعلى عكس اليوم السابق، عندما حاول بعض أنصار حدة الوطنية بيع بضائعهم في الشوارع، شهد حزي الأربعاء عملهم وهم يخشون المصادرة. وكان رجال الأمن قد منعوا يوم الثلاثاء أعضاء الحزب من

من القيام بحملته الانتخابية في الأماكن المقررة له في كابارول ومدينة فورت بورتال، مما أصاب العديد من مؤيديه بخيبة أمل.

ومن بين المقاطعات الثلاث التي كان من المقرر أن يعقد فيها تجمعات انتخابية، وهي بونيانغابو وكابارول وفورت بورتال، لم يُسمح له إلا بالقيام بحملته في بونيانغابو، في ملعب بوسيتا، وسط انتشار أمني مكثف حتى الوصول إلى ذلك المكان تطلب عدة طرق بديلة.

لم يتمكن السيد كياغولاني من الوصول إلى مواقع حملته الانتخابية في كابارول وفورت بورتال بعد أن منع من الوصول مرتين على طول طريق فورت بورتال – بونديبوجيو؛ أولاً عند مركز بوتيبي التجاري، ثم عند مدرسة كاهينجو الثانوية.

في مركز بوتيبي التجاري، بدأ الحصار الذي فرضته قوات الدفاع الشعبية الأوغندية والشرطة في الساعة الثالثة مساءً واستمر حتى بعد السابعة مساءً، وبعدها تم اصطحابه تحت حراسة مشددة إلى مقر إقامته. خلال المواجهة، تم تفريق أنصار حزب الوحدة الوطنية الذين حاولوا الاقتراب من مرشحهم خدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص ي الهواء. تعرض بعضهم للضرب، بينما اعتقل آخرون.

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً