متابعات: أوغندا بالعربي
أعلن دولة اليابان عن تقديم مساعدات غذائية إضافية من خلال برنامج الغذاء العالمي قبل نهاية العام، وتواصل نشر المتخصصين من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي لتعزيز سياسة اللاجئين ومبادرات بناء السلام.
وتعهدت اليابان بتقديم 122,999 دولار أمريكي (أكثر من 400 مليون شلن أوغندي) لدعم التعليم والأمن الغذائي للاجئين في مستوطنة كيانجوالي بأوغندا، في وقت تواجه فيه استجابة الدولة الواقعة في شرق أفريقيا للاجئين تخفيضات حادة في التمويل مما ترك الخدمات مثقلة وجعل الأسر الضعيفة معرضة لخطر أكبر.
وهو أعلى عدد في أفريقيا والثالث على مستوى العالم – انخفاضًا حادًا في التمويل الإنساني على مدى السنوات الثلاث الماضية، حيث تم تمويل خطة.
السنوات الثلاث الماضية، حيث تم تمويل خطة الاستجابة للاجئين في أوغندا لعام 2024 بأقل من 40 في المائة، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وقد أدت التخفيضات إلى خفض الحصص الغذائية وإجهاد الخدمات الصحية، وتراجع الدعم للتعليم حيث تتلقى بعض الأسر ما بين %30% إلى 60% فقط من احتياجاتها الغذائية الأساسية.
وقال السفير الياباني ساساياما تاكويا في كلمته خلال حفل توقيع المنحة في السفارة اليابانية اليوم الثلاثاء، إن المساعدات تأتي في لحظة حاسمة.
تستضيف أوغندا ما يقارب مليوني لاجئ، ومع ذلك يتراجع الاهتمام والمساعدة الدوليان. ومن المفارقات أن يتراجع الاهتمام الدولي رغم نجاح أوغندا في استضافة اللاجئين. لكن اليابان ملتزمة بمواصلة دعم أوغندا واللاجئين الذين تؤويهم، كما أكد السفير تاكويا.
وأشار إلى أن اليابان تتلقى أكثر من 300 طلب سنويا للحصول على مساعدات شعبية، لكنها مضطرة إلى إعطائها الأولوية بسبب الميزانيات المحدودة.
وأضاف أن “الوضع ليس سهلا”.
ستمول المساهمة المقدمة بموجب برنامج المساعدة اليابانية لمشاريع الأمن الإنساني على مستوى القاعدة الشعبية (GGP) ، بناء كتلة من الفصول الدراسية وسياج محيطي، ومراحيض، وبرامج تغذية تنفذها منظمة العمل ضد الجوع (ACF) في منطقة كيكوبي في غرب وسط أوغندا.
وتقول السلطات إن برنامج GGP دعم منذ إنشائه 295 مشروعًا مجتمعيا في أوغندا، في مجالات التعليم والصحة والإنتاجية الزراعية.
وعلى الرغم من سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها أوغندا تجاه اللاجئين والتي تحظى بإشادة عالمية، والتي تسمح للاجئين بالاستقرار والتنقل بحرية والعمل، قال المبعوث الياباني إن نجاح هذا النموذج أدى إلى تراجع الاهتمام العالمي وإرهاق المانحين.
ورحبت ريتا كابانيورو، المديرة القطرية لمنظمة العمل ضد الجوع، بالمشروع ووصفته بأنه جاء في الوقت المناسب.