متمردو M23 يهددون بـ”الزحف” نحو كينشاسا

أوغندا بالعربي -متابعات

في مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس في مدينة غوما، حذر قادة تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس (AFC/M23) من أنهم قد يستأنفون تقدمهم العسكري نحو العاصمة كينشاسا إذا استمرت الحكومة الكونغولية فيما وصفوه بـ”الاستفزازات” و”تقويض” عملية السلام.

اتهم منسق التحالف كورنيي نانغا الحكومة بانتهاك وقف إطلاق النار وشن غارات جوية قاتلة ضد المدنيين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، قائلاً:
“إذا استمرت كينشاسا في تقويض المفاوضات، سنستأنف زحفنا نحو كينشاسا. لا يأتينا أحد بعدها ليطلب منا التوقف”.

وأضاف أن القوات الحكومية تصرفت كـ”مدعي عام للموت”، مستهدفة المدنيين بالقصف في مناطق مكتظة مثل مبتي وبوهايا.

وقال نانغا:
“تحت غطاء دبلوماسي، يصر نظام كينشاسا على منطق المواجهة الكاملة، مفضلاً طريق السلاح على طريق الحوار. يوماً بعد يوم، يرسخ نفسه كمدعي عام للموت، يأمر ويخفي الهجمات الموجهة ضد السكان المدنيين”.

تأتي هذه التصريحات التصعيدية وسط هدنة هشة وقلق متزايد من الوسطاء الإقليميين من أن تجدد القتال قد يعرقل جهود السلام الجارية ضمن عمليتي لواندا وواشنطن لإعادة الاستقرار إلى شرق الكونغو.

كما أصدر رئيس التحالف بيسيموا تحذيراً شديد اللهجة، متوعداً بالرد على أي عمليات عسكرية جديدة:
“سنرد على أي هجوم، ضربة بضربة”.

وأكدت الحركة أنها ملتزمة بحماية المدنيين، لكنها تحتفظ بحق الرد على ما تعتبره عدواناً. واتهمت الحكومة بانتهاك وقف إطلاق النار عمداً رغم جهود الوساطة الإقليمية والدولية.

حتى الآن، لم تعلق حكومة كينشاسا على هذه التهديدات، رغم أن مسؤولين عسكريين صرحوا في الأسابيع الأخيرة بأن الجيش يعمل على منع محاولات المتمردين لتوسيع نفوذهم أو تطويق المدن الكبرى في إقليم شمال كيفو.

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً