متابعات: أوغندا بالعربي
طالبت وزارة الحرب الأميركية “البنتاجون” موردي الصواريخ، إلى مضاعفة، أو حتى زيادة الإنتاج إلى أربعة أضعاف، بوتيرة عاجلة، في ظل قلقها من انخفاض مخزونات الأسلحة التي قد تكون بحوزة الولايات المتحدة في حال اندلاع نزاع مستقبلي مع الصين، حسبما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وكان البنتاجون دعا كبار موردي الصواريخ إلى اجتماع مائدة مستديرة في يونيو الماضي لإطلاق هذه المبادرة.
وتشمل جهود تسريع الإنتاج 12 نوعاً من الأسلحة، مع تركيز خاص على صواريخ باتريوت. المبادرة تواجه تحديات في التمويل والاختبارات، وتتطلب دعم مالي كبير وتوسيع خطوط الإنتاج.
وقال أشخاص مطلعون، إن الجهود الرامية إلى تسريع وتيرة إنتاج الأسلحة الأساسية التي يشتد الطلب عليها ظهرت بوضوح خلال سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بين قيادات البنتاجون وممثلين كبار عن شركات تصنيع الصواريخ الأميركية.
وأوضح بعض من هؤلاء المطلعين أن نائب وزير الحرب، ستيف فاينبرج، يتولى دوراً مباشراً بشكل لافت في هذه الجهود، التي تحمل اسم “مجلس تسريع إنتاج الذخائر”، حيث يتواصل أسبوعياً مع بعض مسؤولي الشركات لمتابعة التطورات.
وحضر اللقاء وزير الحرب بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كاين، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لشركات أسلحة كبرى، وشركات صاعدة مثل “أندوريل إندستريز” Anduril Industries، إضافة إلى عدد من موردي المكونات الحيوية مثل الوقود الصاروخي والبطاريات.