أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس أن واشنطن على استعداد تام لبذل كل ما في وسعها من جهود دبلوماسية لدعم مسار تفاوضي يفضي إلى حلول سلمية وعادلة، لقضية سد النهضة.
مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى اتفاق طويل الأمد يحقق التوازن ويراعي مصالح الأطراف الثلاثة.
وشدد بولس، على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر الخلافات القائمة بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن السد مسألة جوهرية تمس بشكل مباشر أمن واستقرار منطقة شرق أفريقيا.
وفي مقابلة أجراها مع قناة الجزيرة القطرية، أوضح بولس أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى هذا الملف باعتباره من أكثر القضايا حساسية في المنطقة، وأنها لن تتوانى عن تقريب وجهات النظر وتعزيز الحوار البناء بين الدول المعنية. وأضاف أن واشنطن تدرك تماماً التعقيدات التاريخية والسياسية والفنية المرتبطة بسد النهضة، لكنها ترى أن التعاون الإقليمي والتفاهم المشترك يمثلان السبيل الوحيد لتفادي التصعيد، مؤكداً أن بلاده تدعم التوصل إلى اتفاق مستدام وعادل يضمن حقوق شعوب حوض النيل في المياه ويحول دون نشوب أزمات جديدة.