دعا السودان المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم جهوده لإعادة إعمار المؤسسات ذات الصلة بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وجدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسور أحمد مضوي موسى، الدعوة أمام الاجتماعات الدورة التاسعة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا. وأكد الوزير على أهمية التعاون وتسخير إمكانيات البلاد في مجال الزراعة لتحقيق أهداف مبادرة الذرة من أجل الغذاء.
كما طالب الوكالة لإيفاد فريق فني لتقييم الأضرار التي لحقت بالمؤسسات ذات الصلة بالطاقة الذرية، وشكر الوكالة على دعمها المتواصل للسودان.”
مؤكدا تطلع البلاد لتعزيز التعاون وتسخير إمكانيات البلاد الكبيرة في مجال الزراعة لتحقيق أهداف مبادرة الذرة من أجل الغذاء التي أطلقتها الوكالة ومنظمة الفاو في أكتوبر ٢٠٢٣.
وقد دعا السيد الوزير الوكالة لإيفاد فريق فني للوقوف على حجم الدمار والأضرار الهائلة التي لحقت بكافة المؤسسات ذات الصلة بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، شاكراً الوكالة على دعمها المتواصل للبلاد وعلى إيفاد بعثة فنية لتقييم الأوضاع في مراكز العلاج الإشعاعي في الخرطوم وود مدني وشندي في إطار مبادرة الوكالة “أشعة الأمل لعلاج السرطان”، ولدعمها البلاد في مكافحة تلوث البحار بالبلاستيك، كما جدد سيادته التزام حكومة السودان بكافة الإجراءات والالتزامات المنبثقة عن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة بالأمن والأمان النوويين ونظام الضمانات الشاملة للوكالة .
ويذكر أن وفد السودان المشارك في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضم ممثلين للجهاز الوطني للرقابة النووية والإشعاعية، وهيئة الطاقة الذرية السودانية، وبعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بفيينا، وسيلتقي المدير العام للوكالة ونوابه للتعاون التقني والعلوم والتطبيقات النووية والأمن والأمان النوويين ويشارك في فعاليات أخرى، وينظم معرضاً على هامش المؤتمر العام يستعرض جانباً من دعم الوكالة للبلاد في الفترة الماضية والتدمير الذي لحق بالمؤسسات الوطنية ذات الصلة بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في البلاد.