الأمم المتحدة تدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة فساد وسرقة النخبة السياسية في جنوب السودان

IMG-20250915-WA0091

أوغندا بالعربي-متابعات

دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الفساد المستشري وسرقة الموارد العامة من قبل النخبة السياسية في البلاد. وأشار التقرير الذي حمل عنوان “نهب أمة” إلى أن الفساد أدى إلى أزمة حقوق إنسان مدمرة في أحدث دولة في العالم. وأكد التقرير أن إيرادات جنوب السودان النفطية وغير النفطية قد تم نهبها من خلال الإنفاق خارج الميزانية والعقود المرتبطة بالسياسيين، مما حرم ملايين المواطنين من الخدمات الأساسية. وطالبت اللجنة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الفساد وتعزيز المساءلة وإعطاء الأولوية للاحتياجات الأساسية للمواطنين في الميزانية والإنفاق الوطنيين.”

سبتمبر 16, 2025 جنوب السودان

دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الفساد المستشري وسرقة الموارد العامة من قِبل النخبة السياسية في البلاد. وأشارت اللجنة إلى أن هذا الفساد أدى إلى أزمة حقوق إنسان مدمرة في أحدث دولة في العالم.

وقال التقرير الذي حمل عنوان “نهب أمة: كيف أطلق الفساد المتفشي العنان لأزمة حقوق الإنسان في جنوب السودان” هو نتاج تحقيق وتحليل مستقل استمر عامين، وتم إصداره في نيروبي، كينيا.

وقالت اللجنة إن إيرادات جنوب السودان النفطية وغير النفطية قد تم نهبها من خلال الإنفاق خارج الميزانية والعقود المرتبطة بالسياسيين، مما حرم ملايين المواطنين من الخدمات الأساسية.

وفقًا للتقرير الذي اطلع عليه راديو تمازج، تجاوزت إيرادات الحكومة من النفط منذ الاستقلال في عام 2011 مبلغ 25.2 مليار دولار، وهو مبلغ كبير بالنسبة لواحدة من أفقر دول العالم. لكن الفساد المنهجي أدى إلى عدم وصول إلا القليل من هذه الأموال إلى الخدمات الأساسية.

وصرحت ياسمين سوكا، رئيسة اللجنة، قائلة: “يُحكي تقريرنا قصة نهب أمة؛ فالفساد ليس مجرد حادثة عارضة، بل هو المحرك وراء تدهور جنوب السودان. إنه يغذي الجوع، ويؤدي إلى انهيار الأنظمة الصحية ووقوع وفيات يمكن الوقاية منها، بالإضافة إلى تأجيج الصراعات المسلحة المميتة على الموارد. إن معاناة المدنيين في جنوب السودان هي نتيجة مباشرة للنهب الوقح للإيرادات العامة منذ الاستقلال في عام 2011”.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً