أوغندا بالعربي-متابعات

افتتحت قمة تمويل التنمية في أوغندا 2025 في منتجع سبيك مونيونيو مع قادة وممولين وخبراء يؤكدون على الحاجة الملحة لإعادة تصور بنية التمويل في إفريقيا. يهدف الحدث الذي يستمر يومين، والذي يعقده بنك التنمية الأوغندي، إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات تمويل التنمية والحكومات والقطاع الخاص لتسريع النمو الشامل والمستدام.
افتتح القمة رسمياً الرئيس موسيفيني الذي رافقه السيدة الأولى جانيت. وقال جيفري كيهوغورو، رئيس مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية، إن القمة ليست مجرد اجتماع للقادة، بل هي دليل على الدور المركزي الذي يلعبه تمويل التنمية في رحلة التحول في أفريقيا.
أكد كيهوغورو أن أفريقيا تواجه أزمات متداخلة، بما في ذلك تغير المناخ، والتوترات الجيوسياسية، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، مما يتطلب حلولا تمويلية مبتكرة. وأضاف أن بنوك التنمية الوطنية التي تعمل في شراكات مع مؤسسات تمويل التنمية الأخرى في وضع فريد للارتقاء إلى مستوى هذا التحدي.
باتريشيا أوجانغولي، المدير العام للبنك، دعت إلى إجراء إصلاحات جريئة في مجال تمويل التنمية. وقالت إن القمة ليست مجرد لقاء للأفكار، بل هي دعوة إلى العمل. وأشارت إلى دور بنوك التنمية الوطنية في آسيا وأمريكا الجنوبية، حيث عززت النمو السريع.
أوضحت أوجانغولي أن بنك التنمية الأوغندي يوجه أكثر من 80٪ من تمويله إلى الزراعة والتصنيع والبنية التحتية، بينما يذهب 11٪ فقط من قروض القطاع الخاص إلى الزراعة و12٪ إلى الصناعات التحويلية. وأكدت على أهمية تمويل التكيف مع تغير المناخ والتحول الرقمي والتصنيع.
من المتوقع أن يقضي المندوبون اليومين في تبادل الخبرات وتحديد الاختناقات التنظيمية واقتراح حلول عملية لتسريع التنمية في أفريقيا. وتشمل أهداف القمة تعزيز الشراكات، وتبادل أفضل الممارسات، وإصدار توصيات بشأن السياسات، واستكشاف حلول تمويلية مبتكرة.