السودان: الأمم المتحدة :الوضع في الفاشر اقترب من كارثة إنسانية حقيقة

أوغندا بالعربي-متابعات

قال مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة ان عملية إيصال المساعدات الإنسانية عبر السودان واجهت تحديات متزايدة نتيجةً للقتال الدائر، وانعدام الأمن، والعوائق البيروقراطية والإدارية، وتدهور حالة الطرق.

وتابع في تعميم صحفي حصل عليه قلب افريقيا الاخباري مع ذلك، استمر التواصل مع الجهات المعنية، واستمرت العمليات عبر الحدود.

وأضاف شهدت الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، قتالاً عنيفاً وقصفاً شبه يومي، مما جعلها بؤرة توتر حرجة في الصراع.

و أدى العنف إلى نزوح الآلاف إلى المناطق المحيطة المنهكة أصلاً. كما حدّ انعدام الأمن بشدة من وصول المساعدات الإنسانية، مما زاد من صعوبة إيصال المساعدات المنقذة للحياة.

وأورد مع تزايد التقارير عن نقص الغذاء والماء والإمدادات الطبية، اقترب الوضع في الفاشر بشكل خطير من كارثة إنسانية شاملة.

واسترسل تستمر المعارك أيضاً في منطقة كردفان حول طرق النهود – الخوي – أم صميمة وأبو زبد – الأبيض، مما يسلط الضوء على التعقيد المتزايد الذي يكتنف ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

وقال لا يزال الوصول إلى شمال دارفور وكردفان الكبرى وجبال النوبة مقيدًا بشدة.

وومضى قائلا قد أدى انعدام الأمن إلى سقوط ضحايا مدنيين وعرقلة البعثات الإنسانية ، ولا تزال العوائق البيروقراطية أمام الوصول – مثل عدم انتظام تصاريح السفر وفرض متطلبات جديدة – تُقوّض المساعدات الإنسانية وتُؤثر على تخطيط الاستجابة.

وابان أن الشركاء أفادوا بغياب توجيهات إجرائية واضحة، مما أدى إلى عدم القدرة على التنبؤ بموافقة التصاريح.

واشار الى ان الفيضانات وتضرر البنية التحتية خلال موسم الأمطارفاقمت من صعوبة الوصول، مما أدى إلى انقطاع العديد من الطرق الريفية، وتأخير وصول قوافل الإمدادات إلى المناطق الأكثر تضررًا من النزاع.

وقال يظل الوصول إلى المناطق خارج مناطق الصراع النشطة، مثل ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف، أسهل نسبيا، على الرغم من أن الأعداد المتزايدة من النازحين داخليا أدت إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير.

وزاد تُظهر المناصرة رفيعة المستوى مع السلطات الحكومية بشأن سياسات التأشيرات، والمفاوضات المستمرة بشأن تصاريح السفر لموظفي الأمم المتحدة في دارفور، الجهودَ المبذولة لإبقاء الممرات الحيوية مفتوحة.

و في يوليو/تموز، استمرت حركة العبور عبر الحدود عبر أدري وتيني: نقلت 355 شاحنة 12,214 طنًا من المساعدات، معظمها عبر أدري، لتوصيل الإغاثة الطارئة.

وأورد ان بيانات التأشيرات لشهر يوليو، بناءً على مدخلات الشركاء، أظهرت تحسنًا ملحوظًا في الموافقات على تأشيرات الأمم المتحدة مقارنةً بشهر يونيو.

فقد ارتفع معدل الموافقة على تأشيرات الأمم المتحدة إلى 65% في يوليو، مقارنةً بـ 28% في يونيو.

في المقابل، انخفض معدل الموافقة على تأشيرات المنظمات غير الحكومية الدولية انخفاضًا طفيفًا، من 38% في يونيو إلى 36% في يوليو.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً