![]()
أوغندا بالعربي – واشنطن
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على الدول التي تنحاز إلى “السياسات المعادية للولايات المتحدة” لدول مجموعة بريكس.
هذا التهديد يأتي في سياق تصاعد التوترات التجارية العالمية، وتزامناً مع قمة “بريكس” في ريو دي جانيرو التي انتقدت بشدة السياسات الحمائية.
تفاصيل التهديد ورد فعل “بريكس”
صرح ترامب في منشور على موقع “تروث سوشيال” بأن “أي دولة تنحاز إلى السياسات المعادية للولايات المتحدة الأمريكية لمجموعة بريكس ستُفرض عليها رسوم جمركية إضافية بنسبة 10%”.
وأكد أنه “لن يكون هناك أي استثناءات لهذه السياسة. شكرا لكم على اهتمامكم بهذا الأمر!”.
لم يوضح ترامب في منشوره ماهية “السياسات المعادية للولايات المتحدة” التي يشير إليها.
وفي منشور آخر، أكد ترامب أنه سيبدأ اليوم الاثنين بإرسال الدفعة الأولى من الرسائل إلى دول عدة حول العالم لحثها إما على التوصل إلى اتفاق تجاري أو مواجهة فرض رسوم باهظة على سلعها.
جاءت تصريحات ترامب في وقت انتقد فيه قادة دول مجموعة بريكس الرسوم الجمركية التي فرضها.
خلال قمتهم في ريو دي جانيرو الأحد الماضي.
“بريكس” كـ”ملاذ” للدبلوماسية متعددة الأطراف
بدأ زعماء مجموعة “بريكس” للدول النامية قمة في البرازيل أمس الأحد.
وفي ظل الانقسامات التي تعاني منها تكتلات اقتصادية مثل مجموعة الدول السبع (G7) ومجموعة العشرين (G20).
ونهج الرئيس الأمريكي “أمريكا أولاً”.
تقدم مجموعة “بريكس” نفسها كملاذ للدبلوماسية متعددة الأطراف في خضم الصراعات العنيفة والحروب التجارية.
وحذر بيان للمجموعة من أن “الزيادة العشوائية في الرسوم الجمركية” تهدد التجارة العالمية، لتواصل المجموعة بذلك انتقادها المستتر لسياسات ترامب الجمركية.
واعتبرت المجموعة أن هذه الرسوم غير قانونية وتعسفية، وتهدد “بالحد من التجارة العالمية بشكل إضافي.
وتعطيل سلاسل التوريد، وإدخال حالة من عدم اليقين إلى الأنشطة الاقتصادية والتجارية الدولية.
في تصريحات أدلى بها أمس، حذر رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من تزايد سياسات الحماية التجارية.
وأشار لولا دا سيلفا إلى أن دول “بريكس” تمثل الآن ما يزيد على نصف سكان العالم و40% من الناتج الاقتصادي.
وشبه التجمع بحركة عدم الانحياز إبان الحرب الباردة.
بريكس مجموعة من الدول النامية، والتي قاومت الانضمام رسمياً إلى أي من طرفي النظام العالمي المنقسم.