أوغندا بالعربي – ريو دي جانيرو
عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اجتماعاً ثنائياً مع نائبة رئيس أوغندا جيسيكا ألوبو على هامش القمة السابعة عشرة لمجموعة “بريكس” في ريو دي جانيرو بالبرازيل، يوم 6 يوليو 2025.
تعميق العلاقات الاقتصادية وأجندة “الجنوب العالمي”
جمعت القمة، التي عُقدت تحت شعار “تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من أجل حوكمة أكثر شمولاً واستدامة”.
قادة وممثلين من الدول الأعضاء في “بريكس” والبلدان الشريكة.
بما في ذلك أوغندا التي أصبحت رسمياً دولة شريكة لـ”بريكس” في يناير 2025.
ركز اجتماعهما على تعميق الروابط بين روسيا وأوغندا، مع محادثات تمحورت حول التعاون الاقتصادي، التجارة، والمصالح المشتركة في إصلاح الحوكمة العالمية.
أكد لافروف التزام روسيا بدعم أولويات التنمية في أوغندا، وخاصة في مجالات مثل الرعاية الصحية، الزراعة، والبنية التحتية.
تطرقت المحادثات أيضاً إلى تعزيز التعاون ضمن إطار “بريكس”.
بما في ذلك مبادرات مثل بورصة بريكس المقترحة للحبوب ومنصة الاستثمار الجديدة.
التي تهدف إلى تعزيز المرونة الاقتصادية بين دول الجنوب العالمي.
أوغندا تدعم رؤية بريكس لعالم متعدد الأقطاب
أبرزت نائبة الرئيس ألوبو اهتمام أوغندا بتعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا، وأشارت إلى إمكانية زيادة التجارة والاستثمار.
وأعربت عن تقديرها لدعم روسيا في برامج بناء القدرات، وشددت على دور أوغندا كدولة شريكة في “بريكس” في دفع أجندة المجموعة نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب.
تناولت المناقشات أيضاً قضايا عالمية ملحة، بما في ذلك تغير المناخ وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وهي مواضيع رئيسية في القمة.
وأكد الزعيمان مجدداً التزامهما بالعمل معاً على المنصات الدولية، وذلك لتعزيز حلول عادلة لهذه التحديات.
تُعد قمة “بريكس”، التي حضرها ممثلون من البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب أفريقيا، والدول الشريكة مثل أوغندا، بيلاروسيا، وماليزيا.
منصة مهمة لمعالجة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي لم يتمكن من الحضور شخصياً بسبب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، عبر رابط الفيديو.
بينما ترأس لافروف الوفد الروسي في ريو دي جانيرو.