أصحاب الأعمال يسلطون الضوء على خارطة طريق أوغندا الاقتصادية

الغرفة التجارية الأمريكية (AmCham): الجهة المنظمة للاجتماع.

شيراتون كامبالا (Sheraton Kampala Hotel): مكان انعقاد الاجتماع.

موازنة 2025/2026: الموازنة التي تمت مناقشتها.

إيف زالوانغو (Eve Zalwango): المديرة العامة لـ AmCham.

ميغ هيلبرت جاكواي (Meg Hilbert Jaquay): رئيسة AmCham.

أندرو كينتو (Andrew Kintu): المدير الأول في شركة "غرانت ثورنتون".

التنمية الزراعية الصناعية (Agro-industrial development): أحد القطاعات الواعدة.

السياحة (Tourism): قطاع واعد.

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT): قطاع واعد.

استكشاف المعادن (Mineral exploration): قطاع واعد.

شركة أوغندا الوطنية للتعدين (Uganda National Mining Company - UNMC): كيان حكومي في قطاع التعدين.

مونيكا ساليروي (Monica Salirwe): من شركة "أتاكاما للاستشارات".

تمويل المناخ (Climate finance): مصدر للتمويل البيئي.

نموذج ATMS: اختصار لركائز التنمية الحكومية (الزراعة، السياحة، المعادن، الخدمات).

أوغندا بالعربي – كمبالا

 تجمع أكثر من 100 من أصحاب ومديري الأعمال في فندق شيراتون كامبالا لحضور اجتماع ما بعد الموازنة للمديرين التنفيذيين الذي نظمته الغرفة التجارية الأمريكية (AmCham). ناقش المشاركون موازنة أوغندا للعام المالي 2025/2026 بهدف فتح فرص النمو.

 

شراكة موسعة لدفع النمو

شهد المنتدى، الذي ركز على المواءمة الاستراتيجية مع أهداف التنمية الوطنية، تحولاً تعاونياً.

حيث انضمت الغرف التجارية البريطانية والفرنسية والهولندية-الأوغندية إلى الجهود المشتركة.

قالت المديرة العامة للغرفة التجارية الأمريكية، إيف زالوانغو: (تقييم الموازنة يضمن أن ترسم الشركات مساراً واضحاً وسط السياسات الاقتصادية المتطورة).

حثت رئيسة الغرفة التجارية الأمريكية، ميغ هيلبرت جاكواي، أصحاب المصلحة على “التفكير بشكل مختلف لاستغلال الفرص”. وأكدن على أهمية الوحدة وقالت : (وحدنا، النمو صعب. معاً، نقوي صوتنا في سلسلة التوريد العالمية).

 

طموحات أوغندا الاقتصادية الكبرى وقطاعات واعدة

سلط المدير الأول في شركة “غرانت ثورنتون” أندرو كينتو، الضوء على طموح أوغندا في تنمية اقتصادها من 60 مليار دولار إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2040.

وأشار كينتو إلى أن “على كل شركة أن تتوسع 10 أضعاف بحلول عام 2040″، محدداً قطاعات مثل التنمية الزراعية الصناعية، السياحة، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)، واستكشاف المعادن.

واستشهد بمعدل التضخم في أوغندا البالغ 3.4% – متفوقاً على كينيا (3.8%) وإثيوبيا (7%) ودول أخرى – كعامل جذب للمستثمرين.

وحث كينتو على المواءمة مع ركائز الحكومة الأربع (ATMS)، والتي تشمل الزراعة، حيث تزدهر الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تُعد حاسمة للابتكار.

كما أشار إلى الفرص المتاحة في قطاع النفط والغاز عبر شركة أوغندا الوطنية للتعدين (UNMC).

 

تحديات التكيف مع المناخ ودعوات للشراكة

مع ذلك، أثارت مونيكا ساليروي من شركة “أتاكاما للاستشارات” إشارات حمراء بشأن الثغرات في موازنة التكيف مع المناخ.

حذرت ساليروي قائلة (بدون استراتيجيات مقاومة لتغير المناخ، يمكن أن يؤدي الجفاف إلى شل الأعمال التجارية”، داعيةً إلى مشاركة القطاع الخاص في تمويل المناخ للتخفيف من المخاطر).

أكد الحدث على أن التعاون هو مفتاح التحول الاقتصادي في أوغندا، ومزج التفاؤل بدعوات عاجلة للتبصر الاستراتيجي.

هذا النوع من الشراكات بين القطاع الخاص والحكومة يُعد حاسماً لتحقيق أهداف أوغندا التنموية.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً