الجيش الرواندي يدين بياناً مزوراً حول صحة الرئيس كاغامي

قوات الدفاع الرواندية (RDF)

بول كاغامي (الرئيس الرواندي)

أخبار مزيفة (مصطلح رئيسي)

تضليل (المفهوم الأوسع للأخبار المزيفة)

23 يونيو 2025 (تاريخ البيان المزور)

6 يونيو (تاريخ آخر ظهور علني للرئيس)

منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)

المعلومات المضللة السياسية (تحليل عام للظاهرة)

كيغالي (عاصمة رواندا)

مؤسسات الدولة (رد الحكومة على الغياب)

الإبادة الجماعية في رواندا (سياق تاريخي لدور كاغامي)

وزارة الدفاع الرواندية (موقع رسمي مقترح للمزيد من المعلومات)

أوغندا بالعرلب – كيغالي

ادانت قوات الدفاع الرواندية وثيقة مزورة متداولة عبر الإنترنت تزعم كذباً أن الرئيس الرواندي بول كاغامي يعاني من وعكة صحية خطيرة، ويتلقى رعاية طبية مكثفة.

تفاصيل البيان المزور وتصريحات الجيش

الوثيقة المؤرخة في 23 يونيو 2025، وتحمل الشعار الرسمي لقوات الدفاع الرواندية.

تدعي أن كاغامي، البالغ من العمر 67 عاماً، يواجه “أزمة صحية خطيرة”، وتحث الروانديين على التزام الهدوء، والصلاة من أجل رئيس الدولة.

من جهتها نفت قوات الدفاع الرواندية إصدار أي بيان من هذا القبيل، وحذرت الجمهور من نشر المعلومات المضللة.

أكد مصدر عسكري رفيع لوسائل الإعلام المحلية يوم الثلاثاء: (لم يصدر عن قوات الدفاع الرواندية أي اتصال من هذا القبيل.” وأضاف المصدر (هذا عمل متعمد من التضليل ويجب التعامل معه بالازدراء الذي يستحقه. التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عن هذا التزوير).

 

غياب الرئيس يثير التكهنات

يأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه التكهنات العامة حول عدم  ظهور الرئيس كاغامي علناً منذ 6 يونيو.

وذلك عندما حضر اجتماعاً استشارياً رفيع المستوى، حول منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA).

وأثار غيابه عن الفعاليات العامة اللاحقة، وبما في ذلك القمم الأمنية الإقليمية، والاحتفالات الوطنية الأخيرة التساؤلات.

مما غذّى الشائعات، والمخاوف بشأن صحته، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

الحكومة تؤكد: لا داعي للقلق

لم تصدر الحكومة الرواندية بعد بياناً رسمياً يتناول غياب الرئيس المطول، ولكن المسؤولين يواصلون التأكيد على أن مؤسسات الدولة تعمل بكامل طاقتها، وأنه “لا يوجد سبب للقلق”.

يقول المحللون إن ظهور البيان المزور يعكس نمطاً إقليمياً أوسع من المعلومات المضللة السياسية، والتي تستهدف القادة والمؤسسات.

قبل ثلاثة أيام ظهر الرئيس الرواندي، واستقبل الرئيس النيجيري الأسبق أولوسيغون أوباسانجو، ودخض به الشائعات.

ويُعتبر الرئيس  الرواندي بول كاغامي، والذي يتولى السلطة منذ عام 2000، بأنه معروف على نطاق واسع مهندس تعافي رواندا وتنميتها بعد الإبادة الجماعية 1994، ولذلك يظل شخصية محورية في المشهد السياسي والأمني للبلاد.

 

 

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً