أوغندا بالعربي-متابعات

بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للسكان يوم الخميس، تظهر أحدث أرقام التعداد السكاني في أوغندا ارتفاعًا متزايدًا في عدد السكان الشباب في أوغندا، وهو ما يقول الخبراء إنه على استعداد لقيادة النمو الاقتصادي والتحول.
وتشير البيانات الأولية التي أصدرها الشهر الماضي مكتب الإحصاء الحكومي في أوغندا بعد التعداد السكاني السادس في البلاد إلى أن عدد سكان أوغندا يبلغ 45.9 مليون نسمة. ومن بين هؤلاء، أكثر من 73% هم دون سن الثلاثين.
وللاستفادة من هذه الإمكانات، يتعين على الحكومة تنفيذ إصلاحات تحويلية، وفقا للخبراء المحليين.
وقال فريد موهوموزا، الخبير الاقتصادي والمحاضر في جامعة ماكيريري الأوغندية، لوكالة أنباء شينخوا في مقابلة أجريت معه مؤخرا، إن البلاد يجب أن تستثمر في التعليم الجيد، وهو أمر أساسي لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة للسكان الشباب.
وقال باسكال موهانجي، وهو خبير اقتصادي ومحاضر في كلية إدارة الأعمال بجامعة ماكيريري، إن البلاد يجب أن تركز على الاستثمار في رأس المال البشري لضمان وجود سكان أصحاء ومتعلمين تعليماً جيداً، مما سيعمل على تعزيز قوة عاملة ماهرة ومبتكرة ومنتجة.
وبحسب البنك الدولي، فإن زيادة الاستثمار الحكومي في التعليم والصحة أمر ضروري حتى تتمكن أوغندا من جني العائد الديموغرافي. وهذا من شأنه أن يضمن أن تكون القوى العاملة الشابة صحية وماهرة ومتعلمة تعليماً جيداً لتكون منتجة وتساهم في نمو البلاد وتحولها.
وتشير أرقام البنك الدولي إلى أن ثلث الطلاب الأوغنديين فقط يكملون تعليمهم الابتدائي، وأن الالتحاق بالمدارس الثانوية ظل متوقفا عند 30% لعقود من الزمن. وتبلغ التغطية الصحية 44%، وهو ما يقل عن هدف التغطية الصحية الشاملة الذي حددته الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والذي يبلغ 90%.