أوغندا بالعربي-متابعات – مقالات الرأي تعبر عن رأي صاحبها
كتب : مبارك آدم جقدول

فرحة بيالي الفردوس المفقود!!! مبادرة فرحة العيد في منطقة بيالي
هي مبادرة كريمة من الأستاذة/غادة بشير حسن رئيسة (منظمة الايادي البيضاء الخيرية) ، أحد أذرع منظمة (Sudanese Diaspora )
وبمقترح كريم من دكتور/سامي سليمان حسن طاهر رئيس المركز الألماني السوداني للتنمية والسلام. دكتور سامي، جزاه الله خيرا كان دوما سندا للاجئيين وحضورا في كل تجمعات لاجئي يوغندا و لضرورة تنفيذ المقترح
انطلقت فرحة بيالي لأهلنا بمعسكر كريادنقو، أحد اكبر تجمعات لاجيء يوغندا. حيث تم تواصل المنظمة مع السودانيين بيوغندا لهذه النفرة هبوا جميعا خيار واخيار. ولا يفوتني ذكر القامة الوطنية الاستاذة فدوى فريد التي شاركت، وساهمت بمالها ، زمنها، و تواصلها مع الخيرين، وايضا بفنها الجميل، الشكر موصول لإدارة شركة تاركو للطيران أكبر المساهمين في الفرحة.

و بعد اكتمال فرحتنا فوجئنا بما تداولته الوسائط فيما يعرف بتأكيد المدح بما يشبه الذم لتنسيقية حمدوك، انها هي من قام بالمبادرة والفرحة، اذ نؤكد تنسيقية حمدوك اسم الدلع (لتقدم ) كما ورد في الوسائط لا علاقة لها بالفرحة بل إنها مخططفه لاسم المبادرة ونؤكد ايضا انه جهد وطني خالص، املته ظروف اهلنا الطيبين بالمعسكر وقصد به وجه الله اولا ولنشر فرحة العيد خاصة لاطفالنا ببيالي. فاقد الشيء لا يعطيه كيف ل(تقدم) ان تقوم بمثل هذا العمل الكبير، وفي اجتماعهم الاخير بافخم فنادق اديس ابابا، كان اللاجئين السودانيين على بعد امتار منهم في غابات اثيوبيا يعانون الامرين ومضربون عن الطعام لشدة القهر، لم يقوموا حتى بزيارتهم ولم يسمعوا صوتهم المقهور في تداولاتهم، مرة آخرى فاقد الشيء لا يعطيه ولك الله ياوطن،،
تنوية:-
الخبر المنشور في منصة هد هد سبأ الذي يدعي جزافا بتبني تنسيقية حمدوك للمبادرة والقيام بزيارة اللاجئين في بيالي من هو مصدر هذا الخير المضل وعلي اي مشروعية بنت خبرها الكذوب.
بقلم /مبارك ادم جقدول
أحد مؤسسي منظمة
Sudanese Diaspora Organization