8.5 تريليون شلن استثمارات و81 ألف وظيفة… لكن “موعد النفط” في أوغندا لا يزال غامضاً

Screenshot_٢٠٢٦٠٤٢٨_١٦٥٢٥٧_Chrome

 

كمبالا –أوغندا بالعربي

 

رغم ضخ استثمارات ضخمة بلغت نحو 8.5 تريليون شلن أوغندي وتوفير أكثر من 81 ألف فرصة عمل، لا يزال موعد بدء إنتاج النفط التجاري في أوغندا يكتنفه الغموض، في وقت تقترب فيه البلاد من تحقيق “أول نفط” بعد سنوات من التأجيل.

 

وأكد مسؤولون في قطاع الطاقة أن أوغندا باتت على مشارف مرحلة حاسمة، مع توقعات بتحقيق أول إنتاج خلال عام 2026، دون تحديد تاريخ دقيق حتى الآن، وهو ما وصفه خبراء بأنه “موعد غير محسوم رسمياً” رغم التقدم الكبير في المشاريع النفطية.

 

ويأتي هذا التقدم في ظل تنفيذ مشروعات رئيسية تشمل حقلي تيلينغا وكينغفيشر، إلى جانب خط أنابيب النفط الخام لشرق أفريقيا (EACOP)، التي قطعت أشواطاً متقدمة في أعمال الحفر والبنية التحتية.

 

وبحسب بيانات القطاع، ساهمت الاستثمارات في خلق عشرات الآلاف من الوظائف المباشرة وغير المباشرة، ما يعكس الأثر الاقتصادي المبكر للصناعة النفطية حتى قبل بدء الإنتاج الفعلي.

 

في المقابل، يثير تأخر الإعلان عن موعد محدد لبدء الإنتاج تساؤلات حول الجدول الزمني للمشروعات، خاصة بعد سنوات من التأجيلات التي رافقت تطوير القطاع النفطي منذ اكتشافه قبل أكثر من عقدين.

 

وتراهن الحكومة الأوغندية على أن يشكل النفط رافعة اقتصادية رئيسية، مع توقعات بإيرادات تتجاوز 2.2 تريليون شلن سنوياً عند بدء التصدير، ما قد يعزز النمو ويدعم الموازنة العامة.

 

ويؤكد مراقبون أن التحدي الأكبر لم يعد في الاستثمار أو التنفيذ، بل في الالتزام بالجدول الزمني وتحويل هذه الاستثمارات الضخمة إلى إنتاج فعلي ينعكس على الاقتصاد الوطني.

مشاركة الخبر

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً