وزارة الصحة الأوغندية تحذر: موجات جديدة من الأوبئة في الطريق بسبب التغير المناخي

Screenshot_٢٠٢٦١٠٣٠_٠٨٥٣٥٧_Chrome

 

متابعات: أوغندا بالعربي

 

حذرت وزارة الصحة الأوغندية من احتمال ظهور مزيد من الأوبئة والأمراض المعدية خلال السنوات المقبلة، في ظل تأثيرات التغير المناخي والتحولات البيئية، إلى جانب تزايد الأمراض غير المعدية مع ارتفاع متوسط أعمار السكان.

 

وقالت السكرتيرة الدائمة بوزارة الصحة، الدكتورة ديانا أتوين، إن التغيرات المناخية والظروف البيئية تساعد الكائنات المسببة للأمراض على التكيف والبقاء، الأمر الذي قد يؤدي إلى ظهور مسببات مرضية جديدة وزيادة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية في البلاد.

 

وأوضحت أتوين، خلال مؤتمر علمي صحي عُقد في العاصمة كمبالا، أن الموقع الجغرافي لأوغندا يجعلها عرضة بصورة كبيرة للأمراض المعدية، مشيرة إلى أن التحدي لا يقتصر على منع ظهور الأمراض الجديدة، بل يشمل تطوير قدرات اكتشافها والوقاية منها والسيطرة عليها للحد من الوفيات والمضاعفات الصحية.

 

من جانبه، أكد وزير الصحة الأوغندي، الدكتور كريس باريومونسي، صعوبة التنبؤ بالمسار الوبائي للبلاد بسبب موقعها الجغرافي، داعياً إلى زيادة الاستثمار في الأبحاث العلمية وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسسات البحثية والجامعات وصناع القرار.

 

وفي سياق متصل، أطلق الوزير أجهزة جديدة للفحص السريع والجزيئي لمرض السل، بهدف توسيع نطاق التشخيص وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، في وقت تشير فيه تقديرات الوزارة إلى تسجيل نحو 10 آلاف وفاة سنوياً بسبب المرض في أوغندا.

 

وكشف البروفيسور موسى جلوبا من جامعة ماكيريري أن 24% فقط من المرافق الصحية الأوغندية تستطيع الوصول إلى تقنيات التشخيص الجزيئي، بينما تعتمد النسبة المتبقية على الفحص المجهري التقليدي أو إرسال العينات إلى مرافق أخرى.

 

كما شهد المؤتمر إطلاق الاستراتيجية الوطنية لصحة الفم والأسنان، في ظل حصول أقل من 4% من الأوغنديين على خدمات الرعاية الأساسية لصحة الفم.

 

وانعقد المؤتمر العلمي الصحي السنوي العشرون والمؤتمر الوطني الثاني للأمراض غير المعدية في كمبالا خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2026، بمشاركة مسؤولين وخبراء وباحثين في القطاع الصحي.

 

المصدر: صحيفة ديلي مونيتور الأوغندية.

مشاركة الخبر

قد يعجبك أيضاً