متابعات: أوغندا بالعربي
حذرت الولايات المتحدة من التداعيات الإقليمية المتزايدة للحرب في السودان، مؤكدة أن استمرار النزاع ينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار في منطقة الساحل وغرب أفريقيا، وأن آثاره تجاوزت حدود البلاد لتشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي.
وقال ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة للإدارة والإصلاح، جيفري بارتوس، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن بشأن مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل، إن بلاده تجدد دعوتها لأطراف النزاع في السودان للالتزام بهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، مشددًا على أن الصراع المستمر منذ عام 2023 لا يمكن حسمه عبر الخيار العسكري.
وأوضح بارتوس أن الشعب السوداني “نفد صبره”، وأنه يستحق وضعًا أفضل من المعاناة الإنسانية والأمنية التي يواجهها، داعيًا إلى خطوات عاجلة لإنهاء الحرب وفتح الطريق أمام حل سياسي.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن استمرار الأزمة السودانية يوفر بيئة معقدة للتحديات الأمنية في المنطقة، في ظل استمرار تهديد الجماعات الإرهابية لحياة السكان في غرب أفريقيا والساحل، ما يزيد من صعوبة جهود تحقيق الاستقرار.
وأكد بارتوس أهمية تولي الدول الأفريقية دورًا قياديًا في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، إلى جانب دعم دولي موحد ومنسق للتعامل مع الأزمات المتشابكة.
وشدد على التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، عبر التعاون الأمنوي وبرامج المساعدات الموجهة للدول المتأثرة بالنزاعات وحالات عدم الاستقرار.